أبو يعلى الموصلي
342
مسند أبي يعلى
عليا نعله يخصفها ( 1 ) . 113 ( 1087 ) - حدثنا زكريا بن يحيى ، حدثنا داود بن الزبر قان ، حدثنا محمد بن حجادة ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد ، ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا تسبوا أصحابي ، فلو أن أحد كم أنفق مثل أحد ذهبا ، ما نلتم مد أحدهم ولا نصيفه " ( 2 ) . . .
--> ( 1 ) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد 3 / 33 ، 82 ، من طريق وكيع ، وحسين بن ومحمد ، كلاهما عن فطر بن خليفة ، عن إسماعيل بن رجاء ، بهذا الاسناد . وهذا إسناد صحيح أيضا . وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 9 / 133 وقال : " رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح ، غير فطر بن خليفة ، وهو ثقة " . نقول : فطر بن خليفة من رجال البخاري . وفات الحافظ الهيثمي أيضا أن ينسب الحديث إلى أبي يعلى . وخصف النعل : خرزها . ( 2 ) إسناده ضعيف ، داود بن الزبرقان متروك . غير أن الحديث صحيح . فقد أخرجه أحمد 3 / 11 ، والبخاري في فضائل الصحابة ( 3673 ) باب : قول النبي صلى الله عليه وسلم : " لو كنت متخذا خليلا " ، ومسلم في فضائل الصحابة ( 2541 ) باب : تحريم سب الصحابة ، وأبو داود في السنة ( 4658 ) باب : النهي عن سب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والترمذي في المناقب ( 3860 ) باب : فيمن سب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، من طرق عن الأعمش ، عن أبي صالح ، بهذا الاسناد . وسيأتي برقم ( 1171 ، 1198 ) . وقد خرجناه عن عدد من الصحابة في " سير أعلام النبلاء " 1 / 82 ، 83 فهو حديث متواتر . والمد : بضم الميم ربع الصاع . والنصيف بوزن رغيف : النصف . وقال البيضاوي : " معنى الحديث " لا ينال أحدكم بإنفاق مثل أحد ذهبا من الفضل والاجر ، ما يناله أحدهم بإنفاق مد طعام أو نصيفه " . وذلك لان الانفاق والقتال كان قبل فتح مكة عظيما لشدة الحاجة إليه ، وقلة المعتني به . بخلاف ما وقع بعد ذلك ، لان المسلمين كثروا بعد الفتح ، ودخل الناس في دين الله أفواجا .