أبو يعلى الموصلي

335

مسند أبي يعلى

سعيد إنكم بالعدد منا ، فأي ليلة : التاسعة والسابعة والخامسة ؟ فقال : أجل ، ونحن أحق بذلك ، إذا كانت ليلة إحدى وعشرين ، ثم دع ليلة ثم التي تليها هي الثالثة ، ثم دع الليلة ، والتي تليها الخامسة ( 1 ) . . . .

--> ( 1 ) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في الصيام ( 1167 ) ( 217 ) باب : فضل ليلة القدر والحث على طلبها ، وأبو داود في الصلاة ( 1383 ) باب : فيمن قال ليلة إحدى وعشرين ، من طريقين عن عبد الأعلى ، حدثنا سعيد الجريري ، بهذا الاسناد . وأخرجه مالك في الاعتكاف ( 9 ) باب : ما جاء في ليلة القدر ، والبخاري في فضل ليلة القدر ( 2018 ) باب : تحري ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر ، وفي الاعتكاف ( 2027 ) باب : الاعتكاف في العشر الأواخر ، ومسلم ( 1167 ) وما بعده ، وأبو داود ( 1328 ) من طرق عن محمد بن إبراهيم ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي سعيد . وأخرجه البخاري ( 2016 ) باب : التماس ليلة القدر في السبع ، الأواخر ، ومسلم ( 1167 ) ( 216 ) ، وابن ماجة في الصيام ( 1766 ) باب : في ليلة القدر ، من طرق عن هشام ، عن يحيى ، عن أبي سلمة ، عن أبي سعيد . وأخرجه من طرق عنه : أحمد 3 / 7 ، 10 ، 24 ، 60 ، 74 ، 94 ، وعبد الرزاق ( 7685 ) ، والبخاري في الآذان ( 669 ) و ( 2036 ، 2040 ) ، والنسائي في السهو 3 / 79 80 باب : ترك مسح الجبهة بعد التسليم ، والبيهقي في السنن 4 / 308 ، وصححه ابن خزيمة برقم ( 2176 ) وابن حبان برقم ( 3669 ) بتحقيقنا ، وسيأتي أيضا برقم ( 1158 ) . قال الحافظ في الفتح 4 / 266 بعد أن نقل اختلاف العلماء في تحديد ليلة القدر ومذاهبهم التي بلغت وستة وأربعين قولا : " قال العلماء : الحكمة في إخفاء ليلة القدر ليحصل الاجتهاد في التماسها بخلاف ما لو عينت لها ليلة لاقتصر عليها . . واختلفوا هل لها علامة تظهر لمن وقعت له أم لا ؟ . . واختار الطبري أن جميع ذلك غير لازم ، ولا يشترط لحصولها رؤية شئ ولا سماعه . وانظر تفصيل ذلك في الفتح .