أبو يعلى الموصلي
293
مسند أبي يعلى
41 ( 1014 ) حدثنا أبو بكر ، حدثنا محمد بن بشر ، حدثنا زكريا بن أبي زائدة ، حدثني عطية أن أبا سعيد حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن كل نبي قد أعطي عطيته فتنجزها ، وإني اختبأت عطيتي شفاعة لامتي " ( 1 ) . 42 ( 1015 ) حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا حماد ، عن الحجاج ، عن عطية ، عن أبي سعيد ، أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شاة قطع الذئب ذنبها ، أيضحى بها ؟ قال : " نعم ، ضح بها " ( 2 ) . . .
--> ( 1 ) إسناده ضعيف 3 / 20 من طريق يزيد ، عن زكريا بن أبي زائدة ، به . وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 10 / 371 وقال : " رواه الطبراني ، والبزار ، وأبو يعلى ، وأحمد ، وإسناده حسن لكثرة طرقه " . وتنجز الحاجة : سأل صاحبها انجازها وإتمامها . نقول : ويشهد له حديث أنس عند البخاري في الدعوات ( 6350 ) باب : لكل نبي دعوة مستجابة تعليقا ، ووصله مسلم في الايمان ( 200 ) باب : اختباء النبي صلى الله عليه وسلم دعوة الشفاعة لامته . ويشهد له أيضا حديث أبي هريرة عند البخاري ( 6304 ) ، وفي التوحيد ( 7474 ) باب : وما تشاؤون إلا أن يشاء الله ، ومسلم في الايمان ( 198 ) ، وحديث جابر عند مسلم في الايمان ( 201 ) . في الحديث بيان فضل النبي صلى الله عليه وسلم على سائر الأنبياء حيث آثر أمته على نفسه وأهل بيته بدعوته المجابة ، ولم يجعلها أيضا دعاء عليهم بالهلاك كما وقع لغيره ممن تقدم . وهذا من حسن تصرفه صلى الله عليه وسلم لأنه جعل الدعوة فيما ينبغي وعند أشد ما تكون الحاجة إليها . ومن صحة نظره أنه جعلها للمذنبين من أمته لكونهم أحوج إليها من الطائعين . ( 2 ) إسناده ضعيف ، وأخرجه أحمد 3 / 78 ، 86 ، وابن ماجة في الأضاحي ( 3146 ) باب : من اشترى أضيحة صحيحة فأصابها عنده شئ ، والطحاوي في شرح معاني الآثار " 4 / 169 ، والبيهقي في السنن 9 / 289 من طرق عن جابر بن يزيد ، عن محمد بن قرظة ، عن أبي سعيد . وهذا إسناد ضعيف أيضا .