أبو يعلى الموصلي

287

مسند أبي يعلى

إدريس ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد ، قلنا : يا رسول الله ، أنرى ربنا ؟ قال : " هل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة ، في غير سحاب " ؟ قال : قلنا : لا . قال : " أتضارون في رؤية القمر ليلة البدر في غير سحاب " ؟ قال قلنا : لا . " فإنكم لا تضارون في رؤيته كما لا تضارون في رؤيتهما " ( 1 ) . 34 - ( 1007 ) - حدثنا أبو بكر ، حدثنا أبو أسامة ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، . . .

--> ( 1 ) إسناده صحيح ، وأخرجه ابن ماجة في المقدمة ( 179 ) باب : فيما أنكرت الجهيمة ، من طريق محمد بن العلاء ، حدثنا عبد الله بن إدريس ، بهذا الاسناد . وأخرجه أحمد 3 / 16 ، من طريق يحيى بن آدم ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن الأعمش ، به وأجه البخاري في التفسير ( 4581 ) باب : ( إن الله لا يظلم مثقال ذرة ) وفي التوحيد ( 7439 ) باب : قوله تعالى : ( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ) ، ومسلم في الايمان ( 183 ) باب : معرفة طريق الرؤية ، والنسائي في الايمان 8 / 112 - 113 باب : زيادة الايمان ، من طرق ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد . وأخرجه البخاري في الرقاق ( 6574 ) باب : الصراط جسر جهنم ، من طريق أبي اليمان ، أخبرنا شعيب ، عن الزهري ، عن سعيد وعطاء بن يزيد ، عن أبي سعيد . وتضارون : من الضرر ، أي : لا تضرون أحدا ، ولا يضركم بمنازعة ، ولا مجالة ، ولا مضايقة . وقيل : المعنى لا تزاحمون . وقيل : لا يحجب بعضكم بعضا عن الرؤية . وقال ابن الأثير : المراد المضارة بازدحام . قال النووي : " مذهب أهل السنة أن رؤية المؤمنين ربهم ممكنة ، فقد تضافرت الأدلة من الكتاب ، والسنة ، وإجماع الصحابة ، وسلف الأمة على إثباتها في الآخرة للمؤمنين " . ولتفصيل هذا انظر فتح الباري 11 / 446 وما بعده ، و 13 / 424 وما بعدها .