أبو يعلى الموصلي

219

مسند أبي يعلى

2 ( 917 ) حدثنا أبو كريب ، حدثنا أبو أسامة ، عن بريد ، عن أبي بردة . عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه ( 1 ) . ما أسند جارود العبدي ( * ) 1 ( 918 ) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا خالد بن . . . .

--> ( 1 ) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في الأشربة ( 2062 ) باب : المؤمن يأكل في معي واحد ، والكافر يأكل في سبعة أمعاء ، وابن ماجة في الأطعمة ( 3258 ) باب : المؤمن يأكل في معي واحد من طريق أبي كريب : محمد بن العلاء ، بهذا الاسناد . * جارود العبدي ، أبو المنذر سيد عبد القيس ، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وكان نصرانيا فأسلم وكان حسن الاسلام ، ففرح النبي بإسلامه ، فأكرمه وقربه ، ومن شعره : شهدت بأن الله حق وسامحت بنات فؤادي بالشهادة والنهض فأبلغ رسول الله عني رسالة بأني ضيف حيث كنت من الأرض فأن لا تكن داري بيثرب فيكم فإني لكم عند الإقامة والخفض وأجعل نفسي دون كل ملمة لكم جنة ، من دون عرضكم عرضي وقد نقل ابن مندة عن البخاري في كتاب " الواحدان " أنهما اثنان : الجارود بن المعلى ، والجارود بن المنذر ، وفرق بينهما أيضا ، وتبعهما على ذلك ابن حجر . وأما أبو حاتم ، والحسن بن سفيان ، والطبراني فعندهما أنهما واحد . وقال ابن الأثير في " أسد الغابة " 1 / 312 بعد ترجمة الجارود بن المنذر : " جعله ابن منده غير الذي قبله ، وهما واحد ، ولا شك أن بعض الرواة رأى كنيته " أبو المنذر فظنها " ابن " والله أعلم " . وهذا ما نرجحه ، لان عمدة التفريق عند من فرق بينهما ، أن الجارود بن المنذر هو الذي يروي عنه الحسن ، ومحمد بن سيرين ، وأما الجارود بن المعلى ، فهو الذي يروي عنه أبو مسلم الجذمي . نقول : إن ابن إسحاق قد أورد الخبرين معا في قصة الجارود ، وتبعه على ذلك ابن هشام وغيره من كتاب السيرة ، والخبر الذي يرويه عنه ابن سيرين يدل على أنه الجارود بن المعلى النصراني الذي يعلم شيئا عن الآخرة ونعيمها ، والله أعلم .