أبو يعلى الموصلي

188

مسند أبي يعلى

رأيته صنع كما تصنع أنت " قال : فلما سمعته يذكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت . كيف رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : " رأيته خرج حين زالت الشمس " . وإذا الشيخ أبو جحيفة " ( 1 ) . 9 ( 887 ) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا وكيع ، حدثنا سفيان ، حدثنا عون بن أبي جحيفة ، عن أبيه قال : " أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بمكة وهو بالأبطح في قبة له حمراء من أدم ، قال : فخرج بلال بوضوئه فبين ( 2 ) نائل وناضح . قال : فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في حلة حمراء ، كأني أنظر إلى بياض ساقيه ، قال : فتوضأ وأذن بلال . قال : فجعلت أتتبع هاهنا وها هنا ، يقول : يمينا وشمالا ، يقول : حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، ثم ركزت له عنزة ، فقام فصلى العصر ركعتين ، ثم يمر بين يديه الحمار والكلب لا يمنع . ثم لم يزل يصلي ركعتين حتى رجع إلى المدينة " ( 3 ) . . .

--> ( 1 ) إسناده صحيح ، وذكره الحافظ في " المطالب العالية " برقم ( 606 ) ونسبه لأبي يعلى ، وقال البوصيري : " ورجاله ثقات " . ولم أجده في " مجمع الزوائد " في مظانه . ( 2 ) عند مسلم " فمن نائل وناضح " . ( 3 ) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في الصلاة ( 503 ) باب : سترة المصلي ، من طرق زهير بن حرب ، بهذا الاسناد . وصححه ابن حبان برقم ( 1257 ) بتحقيقنا . وأخرجه أحمد 4 / 307 ، 308 ، 309 ، والبخاري في الوضوء ( 187 ) باب : استعمال فضل وضوء الناس ، وفي الصلاة ( 501 ) باب : السترة بمكة وغيرها ، وفي المناقب ( 3553 ) ، ومسلم ( 503 ) ( 252 ، 253 ) من طرق عن شعبة ، عن الحكم ، سمعت أبا جحيفة . . وأخرجه الحميدي برقم ( 892 ) وأحمد 4 / 308 ، 308 والبخاري في الصلاة ( 376 ) باب : الصلاة في الثوب الأحمر ، و ( 499 ) باب : سترة الامام سترة من خلفه ، و ( 499 ) باب : الصلاة إلى العنزة ، وفي الاذان ( 633 ) باب : الاذان للمسافرين إذا كانوا جماعة ، و ( 634 ) باب : هل يتبع المؤذن فاه هاهنا وهاهنا ؟ وفي اللباس ( 5786 ) باب : التشمر في الثياب ، و ( 5859 ) باب : القبة الحمراء من أدم . وفي المناقب ( 6566 ) باب : صفة النبي صلى الله عليه وسلم . ومسلم ( 503 ) وما بعده ، وأبو داود في الصلاة ( 688 ) باب : ما يستر المصلي ، والنسائي في القبلة 2 / 73 باب : الصلاة في الثياب الحمر ، من طريق عمر بن أبي زائدة ، وشعبة ، وسفيان ، وأبي العميس ، ومالك بن مغول ، جميعهم عن عون بن أبي جحيفة ، عن أبيه . وعند أحمد 4 / 307 ، 308 ، 309 ، طرق أخرى . قال الحافظ في الفتح 1 / 574 : " وفي الحديث وضع السترة للمصلي حيث يخشى المرور بين يديه والاكتفاء فيها بمثل غلظ العنزة ، وأن قصر الصلاة في السفر أفضل من الاتمام لما يشعر به الخبر من مواظبته صلى الله عليه وسلم ، وأن ابتداء القصر من حين مفارقة البلد الذي يخرج منه ، وفيه تعظيم الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم ، وفيه استحباب تشمير الثياب لا سيما في السفر ، وكذا استصحاب العنزة ونحوها ، ومشروعية الاذان في السفر ، وجواز النظر إلى الساق ، وهو اجماع في الرجل حيث لا فتنة ، وجواز لبس الثوب الأحمر - وفيه خلاف - " .