أبو يعلى الموصلي
244
مسند أبي يعلى
وسلم ثم أقبل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن فيك لخلقين يحبهما الله ورسوله قال ما هما يا رسول الله قال الأناة والحلم قال شئ جبلت عليه أو شئ أتخلقه قال لا بل جبلت عليه قال الحمد لله قال معشر عبد قيس ما لي أرى وجوهكم قد تغيرت قالوا يا نبي الله نحن بأرض وخمة وكنا نتخذ من هذه الأنبذة ما يقطع اللحمان في بطوننا فلما نهينا عن الظروف فذلك الذي ترى في وجوهنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الظروف لا تحل ولا تحرم ولكن كل مسكر حرام وليس أن تجلسوا فتشربوا حتى إذا ثملت العروق تفاخرتم فوثب الرجل علي بن عمه فضربه بالسيف فتركه أعرج قال وهو يومئذ في القوم الأعرج الذي أصابه ذلك