الشريف المرتضى

59

رسائل الشريف المرتضى

( 8 ) لعساء واضحة الجبين أسيلة وعث المؤزر جثلة المتنقب اللعس : أن تشتد حمرة الشفة حتى تضرب إلى السواد ، امرأة لعساء ونساء لعس . ووضح الجبين : بياضه وإشراقه . والأسيلة : السهلة الخلد . وقوله ( وعث المؤزر ) أي هي ثقيلة الردف مع لين و . . كالواعث من الرمل : وهو ما اجتمع منه في سهولة ولين . فأما قوله ( جثلة المتنقب ) فالجثل : الكثيف والكثافة في الوجه ليس فيها جمال توصف الحسناء به ، وإنما توصف بالسهولة في الخد والوجه . وما أعلم إلى أي شئ ذهب في هذا المعنى ( 1 . ( 9 ) كنا وهن بنضرة وغضارة في خفض عيش راغد مستعذب النضرة : الحسن ، يقال نضر الشئ فهو ناضر أي حسن . والغضارة : البهجة .

--> 1 ) في الهامش : قوله " وما أعلم إلى أي شئ ذهب " إذا كان المتنقب يصح اطلاقه على هن المرأة ، عمل بالاستعارة : شبه تستره وإخفاءه بالوجه المتنقب بالنقاب ، فأطلق عليه فالأمر ظاهر ، والكثافة في الهن والعظم مما تحمد به المرأة ، بل تمدح به حتى قالت الأعرابية : إن هنى لهن . . إن جلست فوق . . كالأرنب الراني . . . فلعل السيد الحميري يزيد هذا مع إنه ذكر إنها أسيلة الوجه أي الخد وإنها ثقيلة الردف . أو يقال إنه أراد به جثلة الشعر من الرأس .