الشريف المرتضى

29

رسائل الشريف المرتضى

الأبدان أو عليها وحدها . وإذا نام الإنسان ما يعدم من البدن منها وما الذي يبقى فيه . والعقل أين مستقره من البدن ، وهل هو في العالم سواء أو يتفاضل الناس فيه وهل الأنبياء والأئمة عليهم السلام لهم علينا مزية فيه أو نحن وهم فيه سواء ، بأن اكتساب علوم فلا بد ( من أصل الماء أعني ) ( 1 بذلك الأصل ، وهل يكبر مع الصبي كلما كبر أو الذي يكسبه علوم . والروح في الإنسان لم روح ، وأين مستقر العقل ، وهل هو داخل فيها أو خارج عنها ، والانسان من هو ؟ ( الجواب ) وبالله التوفيق : إن الكعبة معلوم أنها قبلتنا ، وأما كونها قبلة من تقدمنا فغير معلوم ، وهو مجوز . وأما قول الحجاج للحجر ، فإنا تعبدنا بذلك أن نقول هذا اللفظ عند الحجر وكيف يجوز أن يسمع الحجر والسمع يفتقر إلى كونه حيا ومعلوم أنه جماد . وأما قوله ( هذا الميثاق ) الأصل ميثاق الذر ، وهو قوله ( ألست بربكم قالوا بلى ) ( 3 . وليس الأمر كذلك ، لأن الميثاق الذي يعنيه هو الميثاق الذي أخذه الله تعالى علينا بالحج على لسان نبيه صلى الله عليه وآله ، وإذا كان كذلك ولا مالة ( كذا ) ( 4 علينا إلا في خطابه للحجر ، وقد قلنا إنه عبادة من الله تعالى لنا بذلك . وأما قوله إن هذا [ . ] ( 5 أهل التناسخ .

--> 1 ) كذا والعبارة غير مستقيمة . 2 ) كذا . 3 ) سورة الأعراف : 172 . 4 ) كذا في النسخة . 5 ) بياض في الأصل .