الشريف المرتضى
81
رسائل الشريف المرتضى
والحرث والغرس - إلى الإمام عليه السلام وإلى خلفائه النائبين عنه ، وإن تعذر ذلك فقد روي إخراجها إلى الفقهاء المأمونين ليضعوها في مواضعها ، وإذا تولى إخراجها عند فقد الإمام والنائبين عنه من وجب عليه جاز . فأما صدقة الفطرة فيخرجها من وجبت عليه بنفسه دون الإمام عليه السلام . وإذا كنا قد انتهينا إلى هذه الغاية فقد وفينا بما شرطنا في صدر هذا الكتاب فمن أراد التزيد في علم أصول الدين والغوص إلى أعماقه تغلغل شعابه فعليه بكتابنا الموسوم ب ( الذخيرة ) ، فإن آثر الزيادة والاستقصاء فعليه بكتابنا ( الملخص ) ومن أراد التفريع واستيفاء الشرع وأبوابه فعليه بكتابنا المعروف ب ( المصباح ) ومن أراد الاقتصار فما أوردنا هنا كاف شاف . والله تعالى هو الموفق للصواب