الشريف المرتضى

67

رسائل الشريف المرتضى

ثم يلبي فيقول : ( لبيك اللهم لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لبيك ) . وإن كان يريد القران قال : ( اللهم إني أريد الحج قارنا " فسلم لي هديتي وأعني على مناسكي ، أحرم لك جسدي ) إلى آخر الكلام . فإن كان يريد الحج مفردا " قال : ( اللهم إني أريد الحج مفردا " فيسره لي أحرم لك جسدي ) إلى آخر الكلام . وليلب كلما صعد علوا " أو هبط سفلا أو نزل من بعيره أو ركب وعند انتباهه وفي الأسحار ، فإن كان قصده إلى مكة من طريق المدينة قطع التلبية إذا عاين بيوت مكة عند عقبة المدنيين ، وإن كان قصده إليها من طريق العراق قطع التلبية إذا بلغ عقبة ذي طوى . فإذا بلغ مكة فمن السنة الاغتسال قبل دخول المسجد ، فإذا دخله فليفتتح الطواف من الحجر الأسود ، ثم يستقبله بوجهه ويدنو إليه فيستلمه ، ويكون افتتاحه من طوافه به واختتامه به أيضا " ، فإذا بلغ الركن اليماني فليستلمه وليقبله فإن فيه بابا " من أبواب الجنة . فإذا كان في الشوط السابع فليقف عند المستجار وهو دون الركن اليماني ويبسط يديه على البيت ويلصق به بطنه وخده ويقول : ( اللهم إن البيت بيتك والعبد عبدك وهذا مكان العائذ بك من النار ) ويتعلق بأستار الكعبة ويدعو الله تعالى ويسأله حوائجه للدنيا والآخرة ، ويقبل الركن اليماني في كل شوط ويعانقه . فإذا فرغ من الطواف سبع دفعات فليأت مقام إبراهيم عليه السلام وليصل ركعتي الطواف ثم يخرج من الباب المقابل للحجر الأسود إلى الصفا فيسعى