الشريف المرتضى

185

رسائل الشريف المرتضى

الاسم . ويدل على ذلك أيضا " أن النبي صلى الله عليه وآله توضأ مرة مرة وطهر رجليه ، أما ( 1 ) بالمسح على روايتهم ، وقال : هذا وضوء لا يقبل الله الصلاة إلا به . وقد علمنا أن المسح على الخفين يخالف ذلك الوضوء الذي بينه النبي صلى الله عليه وآله وقال : إنه لا يقبل الصلاة إلا به . فكذلك ماسح الخف ، لأن النبي صلى الله عليه وآله أشار إلى وضوء بالماء له كيفية وقع في أعضاء مخصوصة بين أن الصلاة لا تقبل إلا بها . فالظاهر من كلامه أن كل ما يسمى وضوءا " متى لم يجعل على تلك الصفة والكيفية ، فالصلاة به غير مقبولة ، والتيمم ليس بوضوء ، ولا خلاف أن وضوء الماسح على خفيه كوضوء غاسل رجليه أو ماسحهما في أن العموم يتناوله . ويدل أيضا " على إنكار المسح على الخفين إجماع الإمامية ، وهي عندنا الفرقة المحقة التي في جملتها الإمام المعصوم وقولها حجة لا يجوز العدول عنه .

--> 1 ) كذا والظاهر زيادة ( أما ) .