الشريف المرتضى
124
رسائل الشريف المرتضى
والفطنة منهن معدودات ، ومن بهذه الصفة من الرجال لا تحصى كثرة . وقد يمكن أيضا " أن يقال في نقصان الدين مثل هذا الوجه ، فإنه لما كان الأغلب عليهن ضعف الدين وقلة البصيرة فيه ، نسب إليهن ذلك على الأكثر الأغلب . ولا يطعن على هذا الوجه من علمناه على غاية العقل في الدين والكمال فيما يعود إليه ، مثل فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وعليها ، وخديجة بنت خويلد ، ومريم بنت عمران . لأن كلامنا على الأغلب الأكثر ، ومن عرفناه بالفضل في الدين من النساء قليل العدد عسر الوجود . وروي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال بعد فراغه من حرب الجمل في ذم النساء : معاشر النساء ( 1 ) ، النساء نواقص الإيمان ، نواقص الحظوظ ، نواقص العقول ، فأما نقصان إيمانهن فقعودهن عن الصلاة والصيام في أيام حيضهن ، وأما نقصان عقولهن فشهادة الامرأتين كشهادة الرجل الواحد ، وأما نقصان حظوظهن فمواريثهن على الأنصاف من مواريث الرجال . فاتقوا شرار النساء ، وكونوا من خيارهن على حذر ، ولا تطيعوهن في المعروف حتى لا يطمعن في المنكر ( 2 ) . [ تفسير قوله عليه السلام : الولد للفراش وللعاهر الحجر ] مسألة : ما معنى قوله عليه السلام ( الولد للفراش وللعاهر الحجر ) ؟
--> 1 ) في النهج : الناس . 2 ) نهج البلاغة ص 105 ، الرقم : 80 . 3 ) وسائل الشيعة 15 / 604 ، ح 3 ، ب 9 من أبواب اللعان ، ورواه أحمد في مسنده 6 / 129 ، وسنن أبي داود 2 / كتاب الطلاق ح 2273 .