الشريف المرتضى
120
رسائل الشريف المرتضى
أن ينفصل هذا التكليف من الأول وإن كان له مجاورا " ومقارنا " ، ويتوجه إلى غير من توجه التكليف الأول إليه . فأما قوله تعالى ( يأتوك رجالا ) فمعناه على أرجلهم ، وهو في مقابلة من يأتي راكبا " على كل ضامر . ومعنى ( كل ضامر ) أي على كل جمل ضامر أو ناقة ضامرة ، ولهذا قال تعالى ( يأتين ) ولم يقل يأتون ، كناية عن الركاب دون الركب . وقد قرئت : ( ويأتون ) على أنه كناية عن الركبان . وهذا القدر كاف في الجواب عن المسألة . تمت المسائل والحمد لله رب العالمين .