الشريف المرتضى

ترجمة المؤلف 25

رسائل الشريف المرتضى

وقال في دمية القصر : هو وأخوه من دوح السيادة ثمران ، وفي فلك الرئاسة قمران ، وأدب الرضي إذا قرن بعلم المرتضى كان كالفرند في متن الصارم المنتضى ( 1 ) . وقال فخر الدين الرازي في بعض كتبه بعد ذكر بعض فضائله : إن فضائله لكثيرة ، وكفى شهادة في فضله كتابه الموسوم ب‍ " الدرر والغرر " . ( 2 ) . وقال ابن الأثير في جامع الأصول : كانت إليه نقابة الطالبيين ببغداد ، وكان عالما فاضلا كاملا متكلما فقيها على مذهب الشيعة ، وله تصانيف كثيرة ( 3 ) . وقال في موضع آخر منه أيضا : إن مروج المائة الرابعة بقول فقهاء الشافعية هو أبو حامد أحمد بن طاهر الأسفرايني ، ويقول علماء الحنفية أبو بكر محمد ابن موسى الخوارزمي ، وباعتقاد المالكية أبو محمد عبد الوهاب بن نصر ، وبرواية الحنبلية هو أبو عبد الله الحسين بن علي بن حامد ، وبرواية علماء الإمامية هو الشريف المرتضى الموسوي ( 4 ) . وقال ابن عنبة في عمدة الطالب : تولى نقابة النقباء ، وإمارة الحاج ، وديوان المظالم على قاعدة أبيه ذي المناقب وأخيه الرضي ، وكان توليته لذلك بعد أخيه الرضي ، وكانت مرتبته في العلم عالية ، فقها وكلاما وحديثا ، ولغة وأدبا وغير ذلك ، وكان متقدما في فقه الإمامية وكلامهم ناصرا لأقوالهم . قال أبو الحسن العمري : رأيته فصيح اللسان يتوقد ذكاءا ( 5 ) . وجه تلقبه بعلم الهدى : ذكر الشهيد ( رحمه الله ) في أربعينه قال : نقلت من خط السيد العالم

--> ( 1 ) دمية القصر ص 75 . ( 2 ) رياض العلماء 4 / 20 . ( 3 ) رياض العلماء 4 / 20 . ( 4 ) رياض العلماء 4 / 20 . ( 5 ) عمدة الطالب ص 205 .