الشريف المرتضى
مقدمة المشرف 17
رسائل الشريف المرتضى
واللغة وغير ذلك . وله من التصانيف ومسائل البلدان شئ كثير ) ( 1 ) . ( 3 ) يعود عملي في إحياء آثار الشريف المرتضى إلى سنة 1385 ه ، حيث أسس صديقنا العلامة الحجة الشيخ حامد الواعظي ، في مبني مقبرة الشريف المرتضى بالكاظمية - العراق مكتبة عامة كان في ضمن مشاريعها المفيدة إصدار كراسات إسلامية لتثقيف الشباب المتدين وتحقيق مؤلفات المرتضى وإخراجها في طباعة جيدة . كل من نتاج هذه النية طبع المجموعة الأولى من ( رسائل المرتضى ) و ( جمل العلم والعمل ) وبعض الكراسات الصغيرة ، ولكن العوائق عاقت دون تحقيق هذه الأمنية وتوقف العمل في بداية الطريق . لقد تساءل كثير من العلماء وإخواني الأفاضل عن سبب توقف العمل ، وحثوني بشتى التعابير لدفعي في المضي في هذا السبيل ، ولكن الأسباب لم تتهيأ لي حتى أقوم بهذا الواجب العلمي الذي أؤمن به ضرورة القيام به والعمل الجاد في إنجازه . وقبل شهور زرت سيدنا المرجع الديني الكبير آية الله العظمى سماحة السيد محمد رضا الگلپايگاني دام ظله الوارف ، فإذا به يريني صورة من مجموعة لرسائل المرتضى ويأمرني بالعمل في طبعه وإخراجه إلى عالم النور . كان سروري عظيما بما لمست من الشعور الطيب الذي دفع سماحة السيد الكلبايكاني في المشاركة العملية لإحياء آثار أعلامنا الأقدمين ، وكان اغتباطي شديدا إذ رأيت أمنية تتحقق قد كنت كتبت في أكثر من مناسبة أحث العلماء والمحققين على تحقيقها وإخراج هذا التراث المطمور في زوايا المكتبات
--> ( 1 ) الطوسي : الفهرست ص 99 .