ابن ميثم البحراني

102

قواعد المرام في علم الكلام

الوجود يصير إذن عبارة عن كثرة مجتمعة من أمور موجودة ، فكان مركبا فكان ممكنا كما سبق . هذا خلف . ولما بطل كون هذه الصفات أمورا زائدة على الذات بطل ما يفرع الخصم على ذلك ، كحكم الأشعري بكونها قديمة ، وكحكم أبي هاشم في الإرادة أنها حادثة موجودة لا في محل ، وكذلك حكمه بتلك الأحوال ، وارتكابه الشناعة في قوله أنها ليست بموجودة ولا ولا مختلفة ولا مختلفة ولا متماثلة ونحوه . وبالله التوفيق .