الشيخ حسين الراضي العبد الله

263

سبيل النجاة في تتمة المراجعات

الوجع ، وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله ، فاختلف أهل البيت فاختصموا منهم من يقول : قربوا يكتب لكم النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم كتابا لا تضلوا بعده ومنهم من يقول ما قال عمر ، فلما أكثروا اللغو والاختلاف عند النبي قال لهم رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم قوموا ( عني ) قال : عبيد الله فكان ابن عباس يقول : إن الرزية ما حال بين رسول الله ( ص ) وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم " . هذا اللفظ يوجد في : صحيح البخاري كتاب المرضى باب قول المريض قوموا عني ج 7 ص 9 أفست دار الفكر على ط استانبول وج 7 ص 156 ط محمد علي صبيح وط مطابع الشعب وج 4 ص 7 ط دار إحياء الكتب وج 4 ص 5 ط المعاهد وج 4 / 5 ط الميمنية بمصر وج 6 / 97 ط بمبي وج 4 ص 6 ط المطبعة الخيرية بمصر ، صحيح مسلم في آخر كتاب الوصية ج 5 ص 75 ط محمد علي صبيح وط المكتبة التجارية وج 2 / 16 ط عيسى الحلبي وج 11 ص 95 ط مصر بشرح النووي ، مسند أحمد بن حنبل ج 4 ص 356 ح 2992 بسند صحيح ط دار المعارف بمصر . ( 849 ) عن ابن عباس " لما حضرت رسول الله صلى الله عليه وآله الوفاة وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب قال رسول الله ( ص ) : ائتوني بدواة وصحيفة أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده ( قال ) فقال عمر : كلمة معناها أن الوجع قد غلب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال عندنا القرآن حسبنا كتاب الله . . . " . يوجد في : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 6 ص 51 ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل وج 2 ص 20 ط 1 بمصر وأفست بيروت وج 2 ص 294 ط دار مكتبة الحياة وج 2 ص 30 ط دار الفكر في بيروت . رزية يوم الخميس بلفظ ثاني للبخاري . ( 850 ) عن ابن عباس : أنه قال : يوم الخميس وما يوم الخميس ثم بكى حتى خضب دمعه الحصباء فقال : اشتد برسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم