الشيخ حسين الراضي العبد الله

113

سبيل النجاة في تتمة المراجعات

المبحث الثاني في الإمامة العامة وهي الخلافة عن الرسول ( ص ) ( 459 ) حديث الدار يوم الانذار : عن علي بن أبي طالب قال لما نزلت هذه الآية * ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) * . . . ( وفي آخر الحديث قال الرسول ( ص ) ) : يا بني عبد المطلب إني والله ما أعلم شابا في العرب جاء قومه بأفضل مما جئتكم به إني قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة وقد أمرني أن أدعوكم ، فأيكم يوازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي ، ووصيي ، وخليفتي فيكم ( بعدي ) ؟ قال : فأحجم القوم عنها جميعا ، وقلت : وإني ( أي عليا ) لأحدثهم سنا . . . أنا يا نبي الله أكون وزيرك عليه ، فأخذ برقبتي ثم قال : ( أي الرسول ( ص ) ) إن هذا أخي ، ووصيي ، وخليفتي ، فيكم فاسمعوا له وأطيعوا . . . الخ " . وهذا الحديث من صحاح السنن المأثورة أخرجه بهذه الألفاظ وقريب منها كثير من الحفاظ والعلماء . فراجع : تاريخ الطبري ج 2 ص 319 - 321 ط دار المعارف بمصر ، الكامل في التاريخ لابن الأثير الشافعي ج 2 ص 62 و 63 ط دار صادر في بيروت ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 13 ص 210 و 244 وصححه ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل ، السيرة الحلبية للحلبي الشافعي ج 1 ص 311 ط البهية بمصر ، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد ج 5 ص 41 و 42 ط الميمنية بمصر ، شواهد التنزيل للحسكاني ج 1 ص 371 ح 514 و 580 ط بيروت ، كنز العمال ج 15 ص 115 ح 334 ط 2 بحيدر آباد ، ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي ج 1 ص 85 ح 139 و 140 و 141 ط