السيد شرف الدين

423

المراجعات

المراجعة 111 رقم : 1 جمادي الأولى سنة 1330 أشهد أنكم في الفروع والأصول ، على ما كان عليه الأئمة من آل الرسول ، وقد أوضحت هذا الأمر فجعلته جليا ، وأظهرت من مكنونه ما كان خفيا ، فالشك فيه خبال ، والتشكيك تضليل ، وقد استشففته ( 1 ) فراقني إلى الغاية ، وتمخرت ريحه ( 2 ) الطيبة فأنعشني قدسي مهبها بشذاه الفياح ، وكنت - قبل أن أتصل بسببك - على لبس فيكم لما كنت أسمعه من إرجاف المرجفين ، وإجحاف المجحفين ، فلما يسر الله اجتماعنا أويت منك إلى علم هدى ، ومصباح دجى ، وانصرفت عنك مفلحا منجحا ، فما أعظم نعمة الله بك علي ، وما أحسن عائدتك لدي ، والحمد لله رب العالمين . س المراجعة 112 رقم : 2 جمادي الأولى سنة 1330 أشهد أنك مطلع لهذا الأمر ومقرن له ( 1 ) ، حسرت له عن ساق ، وانصلت ( 2 ) فيه أمضى من الشهاب ( 3 ) ، أغرقت في البحث عنه ، واستقصيت في التحقيق والتدقيق ، تنظر في أعطافه وأثنائه ، ومطاويه وأحنائه ، تقلبه منقبا عنه ظهرا لبطن ، تتعرف دخلته ، وتطلب كنهه وحقيقته ، لا تستفزك العواطف القومية ، ولا تستخفك الأغراض الشخصية ، فلا تصدع صفات حلمك ، ولا

--> ( 1 ) تقول استشففت الثوب إذا نشرته في الضوء وفتشته تطلب عيبه إن كان فيه عيب . ( 2 ) تمخر الريح أن تبحث عن مهبها ومجراها . ( 3 ) أي مطيق له قادر عليه . ( 4 ) الانصالات : الجد والسبق . ( 5 ) هو ما يرى في الليل من النجوم منقضا .