السيد شرف الدين
232
المراجعات
الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون ) * ( 537 ) . ا ه . 3 - وأنت - نصر الله بك الحق - تعلم أن الولي هنا إنما هو الأولى بالتصرف كما في قولنا : فلان ولي القاصر ، وقد صرح اللغويون ( 1 ) بأن كل من ولي أمر واحد فهو وليه ، فيكون المعنى أن الذي يلي أموركم فيكون أولى بها منكم ، إنما هو الله عز وجل ورسوله وعلي ، لأنه هو الذي اجتمعت به هذه الصفات ، الإيمان وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة ، في حال الركوع ونزلت فيه الآية ، وقد أثبت الله فيها الولاية لنفسه تعالى ولنبيه ولوليه على نسق واحد ، وولاية الله عز وجل عامة ، فولاية النبي والولي مثلها وعلى أسلوبها ، ولا يجوز أن يكون هنا بمعنى النصير أو المحب أو نحوهما إذ لا يبقى لهذا الحصر وجه كما لا يخفى ، وأظن أن هذا ملحق بالواضحات ، والحمد لله رب العالمين . ش المراجعة 41 رقم : 3 المحرم سنة 1330 لفظ الذين آمنوا للجمع فكيف أطلق على المفرد ؟ قد يقال في معارضتكم أن لفظ الذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ، حقيقة في الجمع ، فكيف أطلق على الإمام كرم الله وجهه وهو مفرد ، ولو قيل لكم ذلك فما الجواب ؟ س
--> ( 1 ) راجع مادة ولي من الصحاح ، أو من مختار الصحاح ، أو غيرهما من معاجم اللغة .