محمد حياة الأنصاري

58

المنتخب من الصحاح الستة

( حدثنا ) حجاج بن منهال ، قال : حدثنا شعبة ، قال : أخبرني عدي بن ثابت قال : سمعت البراء ، قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم أو قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم " الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق فمن أحبهم أحب الله ومن أبغضهم أبغضه الله " . ( حدثنا ) مسلم بن إبراهيم ، قال : حدثنا شعبة ، عن عبد الله بن عبد الله بن جبير ، عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " آية الإيمان حب الأنصار وآية النفاق بغض الأنصار " أخرجهما البخاري في باب حب الأنصار من كتاب المناقب ( 1 / 534 ) الجزء 15 .

--> * وفي رواية أنس : " الأنصار " أحبائي وفي الدين إخواني وعلى الأعداء أعواني " رواه الديلمي ( 1 / 119 برقم 404 ) وفي رواية أنس بن مالك : " أكرموا الأنصار فإنهم ربوا الإسلام كما يربي الفرخ في وكره " رواه الديلمي " ( 1 / 75 برقم 223 ) وفي رواية عثمان بن عفان : " اللهم أعز الإسلام بالأنصار الذين أقام الله بهم الدين آووني ونصروني وهم إخواني في الدنيا وشيعتي في الآخرة وأول من يدخل بحبوحة الجنة " أخرجه الديلمي ( 1 / 503 برقم 2055 ) والهيثمي ( 10 / 41 ونسبه إلى البزار وقال : إسناده حسن والهندي في كنز العمال برقم 37926 ) وعزاه للديلمي وفي رواية أنس بن مالك قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " أوصيكم بالأنصار فإنهم عيبتي وكرشي وقد قضوا الذي عليهم وبقي الذي عليكم فأقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن سيئهم " أخرجه الخطيب ( 1 / 295 ) وفي رواية أبي سعيد الخدري : " أهل بيتي والأنصار كرشي وعيبتي فأقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم " رواه الديلمي ( 1 / 407 برقم 1645 ) والهندي في " كنز العمال " برقم 33728 وعزاه السيوطي للديلمي وفي رواية أنس بن مالك قال : قدم معاوية فأبطأت الأنصار عن تلقيه فلم يصنع بهم شيئا فقال أبو أيوب : صدق الله ورسوله قال النبي صلى الله عليه وسلم " ستصيبكم إثرة فاصبروا حتى تلقوني " قال معاوية : فاصبروا إذن فقال أبو أيوب : نصبر كما أمرنا والله لانفيكها " رواه الطبراني في " الكبير " ( 4 / 122 ) والحاكم ( 3 / 461 ) وصححه الحاكم والذهبي والهيثمي ( 9 / 323 ) وفي رواية ابن عمر : " أول من أشفع له يوم القيامة من أمتي أهل بيتي ثم الأقرب فالأقرب ، ثم الأنصار ، ثم من آمن بي وأتبعني ، ثم اليمن ثم سائر العرب ثم الأعاجم ومن أشفع له أولا أفضل " رواه الديلمي ( 1 / 23 برقم 29 ) والطبراني ( 12 / 421 ) والخطيب في " موضح الأوهام " ( 2 / 271 )