محمد حياة الأنصاري

37

المنتخب من الصحاح الستة

( حدثنا ) منصور بن أبي مزاحم ، نا إبراهيم يعني ابن سعد ، عن أبيه ، عن عروة ، عن عائشة ( ح ) وحدثني زهير بن حرب واللفظ له ، قال : نا يعقوب بن إبراهيم ، نا أبي ، عن أبيه أن عروة بن الزبير حدثه أن عائشة حدثته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا فاطمة ( الزهراء عليها السلام ) ابنته ، فسارها فبكت ، ثم سارها فضحكت ، فقالت عائشة : فقلت لفاطمة : ما هذا الذي سارك به رسول الله صلى الله عليه وسلم فبكيت ، ثم سارك فضحكت ؟ قالت : سارني فأخبرني بموته فبكيت ، ثم سارني فأخبرني أني أول من يتبعه من أهله فضحكت ( متفق عليه ) واللفظ لمسلم أخرجه في ( 2 / 290 ) في باب من فضائل فاطمة الزهراء

--> * وفي رواية عائشة قالت : كنت أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل فاطمة ، فقلت : يا رسول الله إني أراك تفعل شيئا ، ما كنت أراك تفعل من قبل ؟ فقال : يا حميراء : إنه كان ليلة أسرى بي إلى السماء أدخلت الجنة فوقفت على شجرة من شجرة الجنة لم أر في الجنة شجرة هي أحسن منها حسنا ولا أبيض منها ورقة ولا أطيب منها ثمرة فتناولت ثمرة من ثمرتها فأكلتها ، فصارت نطفة في صلبي فلما هبط الأرض واقعت خديجة فحملت بفاطمة ، فإذا أنا اشتقت إلى رائحة الجنة شممت ريح فاطمة يا حميرا : إن فاطمة ليست كنساء الآدميين ولا تعتل كما يعتلون " أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 22 / 400 برقم 1000 ) والهيثمي ( 9 / 202 ) وفي رواية علي كرم الله وجهه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا كان يوم القيامة قيل : يا أهل الجمع غضوا أبصاركم حتى تمر فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم فتمر وعليها ريطتان خضراوان وحمراوان " أخرجه الطبراني في ( 22 / 400 ) وفي رواية أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن ملكا من السماء لم يكن زارني فاستأذن الله في زيارتي فبشرني أو أخبرني أن فاطمة سيدة نساء أمتي " أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 22 / 403 برقم 1006 ) وفي رواية ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أن فاطمة حصنت فرجها فحرمها الله وذريتها على النار " أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 22 / 406 برقم 1018 ) وفي حديث علي بن أبي طالب قال : إن النبي سئل ما البتول ؟ فإنا سمعناك يا رسول الله تقول : إن مريم بتول وفاطمة بتول ؟ فقال : " البتول التي لن تر حمرة قط أي لم تحض ، فإن الحيض مكروه في بنات الأنبياء " أخرجه الصدوق في " معاني الأخبار " ص / 64 وقد روى أيضا : إنما سميت الزهراء لأن الله عز وجل خلقها من نور عظمته ، ولذلك قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في " فتح الباري " ( 7 / ثم وهب الله لفاطمة من الأحوال السنية والكمال ما لم يشاركها أحد من نساء هذه الأمة مطلقا . وفي حديث أبي هريرة " أول شخص يدخل علي الجنة فاطمة الزهراء ، مثلها في هذه الأمة : مثل مريم بنت عمران في بني إسرائيل " أخرجه الديلمي ( 1 / 38 )