محمد حياة الأنصاري
232
المنتخب من الصحاح الستة
حدثنا علي بن محمد ، ثنا أبو الحسين أخبرني حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان ، عن عدي بن ثابت ، عن البراء بن عازب قال : أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته التي حج ، فنزل في بعض الطريق فأمر الصلاة جامعة . فأخذ بيد علي فقال : " ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى . قال : " ألست أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى قال : " فهذا ولي من أنا مولاه ، اللهم وال من والاه اللهم عاد من عاداه " . أخرجه ابن ماجة في ( 1 / 43 ) الحديث / 116 الباب / 11 . هذا حديث متواتر .
--> * وفي رواية زيد بن أرقم قال : نشد علي الناس ، أنشد الله رجلا سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه " فقام اثنا عشر بدريا فشهدوا بذلك قال زيد : وكنت أنا فيمن كتم فذهب بصري . أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 5 / 175 ) وفي حديث أبي وائل ، عن عبد الله ، قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم آخذا بيد علي كرم الله وجهه فقال : " هذا ولي وأنا وليه " رواه الطبراني في " المعجم الأوسط " ( 2 / 208 ) برقم ( 1373 ) وقد تقدم ذكر هذا الحديث في الفصل الأول . وفي حديث ابن عباس رضي الله عنه أن عليا عليه السلام كان يقول في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله عز وجل يقول : ( أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ) والله : لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا الله ، ولأن مات أو قتل لأقاتلن على ما قاتل عليه حتى أموت والله إني لأخوه ووليه وابن عمه ، ووارثه فمن أحق به مني ؟ أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 1 / 107 ) برقم ( 176 ) والحاكم ( 3 / 126 ) وفيه " ووارث علمه " وقال الهيثمي : رجاله رجال الصحيح ( 9 / 134 ) وفي حديث جرير بن عبد الله قال : شهدنا الموسم في حجة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي حجة الوداع ، فبلغنا مكانا يقال له : غدير خم فنادى الصلاة جامعة ، فاجتمعنا المهاجرون والأنصار فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وسطنا فقال : " يا أيها الناس بم تشهدون ؟ قالوا : نشهد أن لا إله إلا الله قال : " مه " قالوا : وأن محمدا عبده ورسوله قال : " فمن وليكم ؟ قالوا : الله ورسوله مولانا قال : " من وليكم ؟ " ثم ضرب بيده على عضد علي كرم الله وجهه فأقامه فنزع عضده فأخذ بذراعيه فقال : " من يكن الله ورسوله مولياه فإن هذا مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، اللهم من أحبه من الناس فكن له حبيبا ، ومن أبغضه فكن له مبغضا ، اللهم إني لا أجد أحدا استودعه في الأرض بعد العبدين الصالحين غيرك فاقض فيه بالحسنى " قال بشر بن حرب : قلت من هذين العبدين الصالحين قال جرير : لا أدري رواه الطبراني في " الكبير " ( 2 / 357 ) وفي حديث علي " يقول الله عز وجل : من آمن بي " وبنبيي وبوليي أدخلته الجنة على ما كان من عمله " أخرجه الديلمي في " المسند " ( 5 / 240 )