محمد حياة الأنصاري
224
المنتخب من الصحاح الستة
عثمان بن أبي شيبة ، ثنا معاوية بن هشام ، ثنا علي بن صالح ، عن يزيد ابن أبي زياد ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله قال : بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أقبل فتية من بني هاشم ، فلما رآهم النبي صلى الله عليه وسلم اغرورقت عيناه وتغير لونه قال : فقلت : ما تزال نرى في وجهك شيئا نكرهه ؟ فقال : " إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا وإن أهل بيتي سيلقون بعدي بلاء وتشريدا وتطريدا حتى يأتي قوم من قبل المشرق معهم رايات سود فيسألون الخير ، فلا يعطونه فيقاتلون فينصرون فيعطون ما سألوا ، فلا يقبلونه حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي فيملؤها قسطا كما ملؤوها جورا ، فمن أدرك ذلك منكم ، فليأتهم ولو حبوا على الثلج . أخرجه ابن ماجة ( 2 / 1366 ) برقم 4082 ) باب خروج المهدي من كتاب الفتن . والحديث أخرجه ابن أبي شيبة ( 15 / 235 ) برقم 19573 من كتاب الفتن مثله سندا ومتنا والبيهقي في " الدلائل " ( 6 / 515 ) والحاكم ( 4 / 464 ) والطبراني في " الكبير " ( 10 / 104 برقم 10031 و 108 برقم 10043 ) وفي قوله صلى الله عليه وآله : " إن أهل بيتي سيلقون بعدي بلاء وتشريدا وتطريدا " وفي حديث جابر بن عبد الله مرفوعا : " يجيئ يوم القيامة ثلاثة ، المصحف والمسجد والعترة يقول المصحف : خرقوني ومزقوني ( وفي رواية حرقوني ) ويقول المسجد : يا رب خربوني وعطلوني وضيعوني وتقول العترة : يا رب قتلونا وطردونا وشردونا فأجثوا بركبتي للخصومة فيقول الله تبارك وتعالى : إلي أنا بذلك " رواه الديلمي ( 5 / 499 برقم 8880 ) وفي حديث عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ستة لعنتهم وكل نبي مجاب الزائد في كتاب الله والمكذب بقدر الله والمستحل بمحارم الله والمستحل من عترتي ما حرم الله وتارك السنة " أخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 2 / 398 برقم 1688 ) وفي حديث الإمام الحسين بن علي يقول : سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم : يقول : إنكم ستبتلون في أهل بيتي من بعدي " .