محمد حياة الأنصاري

200

المنتخب من الصحاح الستة

يوسف بن عيسى ، قال : أنبأنا الفضل بن موسى ، قال : أنبأنا الأعمش ، عن عدي ، عن زر ، قال : قال علي عليه السلام : إنه لعهد النبي الأمي صلى الله عليه وسلم إلي أنه " لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق " . أخرجه النسائي في باب علامة الإيمان من كتاب الإيمان وشرائعه ( 8 / 116 ) وفي رواية الحارث الهمداني ( هو ثقة تكلم فيه الشعبي بلا حجة ) قال : رأيت عليا جاء حتى صعد المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : قضاء قضاء الله على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم النبي الأمي : " أنه لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق " وقد خاب من افترى قال : قال النضر بن حميد الكوفي : وقال علي : أنا أخو رسول الله وابن عمه لا يقولها أحد بعدي : رواه أبو يعلى في " المسند " ( 1 / 237 ) وفي حديث أبي ذر الغفاري عند الديلمي ( 3 / 65 برقم 4181 ) " علي باب علمي ومبين لأمتي ما أرسلت به من بعدي حبه إيمان وبغضه نفاق والنظر إليه رأفة ومودته عبادة " وفي حديث عند الخطيب ( 12 / 351 ) " حب علي عبادة وأفضل العبادة ما كتم " وفي حديث أبي هريرة عند الخطيب ( 2 / 51 ) قال : رأيت معاذ بن جبل يديم النظر إلى علي بن أبي طالب فقلت : ما لك تديم النظر إلى علي كأنك لم تره ؟ فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " النظر إلى وجه علي عبادة " هذا حديث متواتر وفي الباب جماعة من الصحابة منهم أبو بكر وعثمان وعمران بن حصين وثوبان وعائشة وأبو هريرة ومعاذ وحذيفة وغيرهم وفي حديث ابن عباس في قوله تعالى ( سيجعل لهم الرحمن ودا ) قال : المحبة في صدور المؤمنين نزلت في علي بن أبي طالب : أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 12 / 122 برقم 12655 ) والهيثمي ( 7 / 56 ) وفي حديث جابر قال : قال رسول الله ص لعلي بن أبي طالب : " لولا أنت لم يعرف المؤمنون من بعدي " أخرجه الصدوق في " الأمالي " ص / 97 والمفيد في " الأمالي " ص / 213 وفيه " يا علي أنت مني وأنا منك وليك ولي ( و ) ولي ولي الله وعدوك عدوي وعدوي عدو الله يا علي أنا حرب لمن حاربك وسلم لمن سالمك ، أنت قسيم النار والجنة لا يدخل الجنة إلا من عرفك وعرفته ، ولا يدخل النار إلا من أنكرك وأنكرته يا علي أنت والأئمة من ولدك على الأعراف يوم القيامة تعرف المجرمين بسيماهم والمؤمنين بعلاماتهم يا علي لولا أنت لم يعرف المؤمنون بعدي " وفي حديث أبي جعفر عليه السلام قال : " إن الله أخذ ميثاق شيعتنا من صلب آدم فنحن نعرف بذلك حب المحب وإن أظهر خلاف ذلك بلسانه ونعرف بغض المبغض وإن أظهر حبنا أهل البيت " أخرجه في " الإختصاص / 278