محمد حياة الأنصاري
178
المنتخب من الصحاح الستة
( حدثنا ) قتيبة ، نا جعفر بن سليمان ، عن أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : إن كنا لنعرف المنافقين نحن معشر الأنصار ببغضهم علي بن أبي طالب . أخرجه الترمذي في ( 4 / 327 ) باب مناقب علي عليه السلام من كتاب المناقب .
--> * هذا حديث متواتر وفي هذا الباب عن علي وأم سلمة وسلمان وعمران وأبي سعيد وجابر وجماعة من الصحابة وفي حديث بهز بن حكيم " يا علي ما كنت أبالي من مات من أمتي وهو يبغضك مات يهوديا أو نصرانيا " رواه الديلمي ( 5 / 330 ) وفي رواية أبي الزبير ، عن جابر قال : ما كنا نعرف المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ببغض علي عليه السلام أخرجه الدارقطني في " المؤتلف والمختلف " ( 3 / 1376 ) في باب سيابه ، وأحمد في " فضائل الصحابة " ( 2 / 639 ) برقم ( 1086 ) والهيثمي ( 9 / 132 ) وفي رواية عمار بن ياسر يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي : " يا علي طوبى لمن أحبك وصدق فيك وويل لمن أبغضك وكذب فيه " أخرجه الخطيب ( 9 / 72 ) وفي حديث أنس بن مالك يقول : والله الذي لا إله إلا هو لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " عنوان صحيفة المؤمن حب علي بن أبي طالب رواه الخطيب ( 4 / 410 ) وفي حديث ابن عباس قال : قلت للنبي صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله للنار جواز ؟ قال : " نعم " قلت : وما هو ؟ قال : " حب علي بن أبي طالب " أخرجه الخطيب ( 3 / 161 ) وروى الخطيب أيضا في ( 10 / 357 ) من حديث أنس بن مالك قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن على الصراط لعقبة لا يجوزها أحد إلا بجواز من علي بن أبي طالب " وفي هذا الباب عن عن أبي بكر بن أبي قحافة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا يجوز أحد الصراط إلا من كتب له علي الجواز " أخرجه ابن السماك وعنه ابن حجر في " الصواعق المحرقة " ص / 195 ويؤيده ما رواه المفضل بن عمر أنه قال : قلت لأبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام لما صار علي بن أبي طالب قسيم النار والجنة ؟ قال : " لأن حبه إيمان وبغضه نفاق ، وإنما خلقت الجنة لأهل الإيمان وخلقت النار لأهل الكفر والنفاق فهو عليه السلام قسيم النار والجنة " رواه الصدوق في " علل الشرائع " ( 1 / ) وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني في " فتح الباري " ( 7 / 72 ) إن علي بن أبي طالب تام الاتباع لرسول صلى الله عليه وسلم حتى اتصف بصفة محبة الله له ولهذا كانت محبته علامة الإيمان وبغضه علامة النفاق . وفي حديث أبي سعيد الخدري : " يا علي معك يوم القيامة عصى من عصى الجنة تذود بها المنافقين عن حوضي " رواه الطبراني في " الصغير " ( 2 / 89 ) والديلمي ( 5 / 317 ) والهيثمي في " الزوائد " ( 9 / 135 ) وفي حديث أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم " وقفوهم إنهم مسؤولون ) عن ولاية علي بن أبي طالب " رواه الحسكاني ( 2 / 106 )