محمد حياة الأنصاري

156

المنتخب من الصحاح الستة

( حدثنا ) إسماعيل بن موسى ، نا شريك ، عن أبي إسحاق ، عن حبشي ابن جنادة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " علي مني وأنا منه لا يؤدي عني إلا أنا أو علي " ( هذا حديث حسن صحيح غريب ) أخرجه الترمذي في ( 4 / 328 ) باب مناقب علي بن أبي طالب

--> * وفي رواية : " يا علي أنت تغسل جثتي وتؤدي ذمتي وتواريني في حفرتي وتفي بذمتي وأنت صاحب لوائي في الدنيا والآخرة " رواه الديلمي في " الفردوس " ( 5 / 332 ) الحديث ( 8346 ) وفي حديث أبي رافع قال : لما قتل علي عليه السلام يوم أحد أصحاب الألوية ، قال جبريل : يا رسول الله : إن هذه لهي المواساة ؟ فقال : النبي صلى الله عليه وسلم : " إنه مني وأنا منه " قال جبريل : وأنا منكما يا رسول الله أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 1 / 318 برقم ( 941 ) وفي حديث أسامة بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجعفر : " خلقك خلقي وأنت مني وأنت يا علي فمني وأبو ولدي " رواه أحمد ( 5 / 204 ) وفي رواية قيس بن الربيع ، عن أبي إسحاق ، عن حبشي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يقضي ديني غيري أو علي ( ع ) " أخرجه الطبراني في الكبير ( 4 / 16 ) وقال الحفني في " الحاشية " ( 2 / 459 ) قوله : ولا يؤدي عني ) أي ديني إلا أنا أو علي أي إن أديته في الحياة فذاك وإلا فلا يؤدي عني غير علي وقد كان صلى الله عليه وسلم عرض على بعض الصحابة القيام بوفاء دينه ووفاء مواعده التي عاهد على وفائها فأطرق وقال : إني عاجز عن ذلك فتكفل به سيدنا علي رضي الله عنه ووفى دينه صلى الله عليه وسلم وعهوده . وقال العزيزي في " السراج المنير " ( 2 / 459 ) ( علي مني وأنا منه ) أي هو متصل بي وأنا متصل به في الاختصاص والمحبة ، ولا يؤدي عني إلا أنا أو علي ) كان الظاهر أن يقال : لا يؤدي عني إلا علي فأدخل أنا تأكيدا لمعنى الاتصال " وفي حديث البراء بن عازب عند الخطيب وعن ابن عباس عند الديلمي علي مني بمنزلة رأسي من بدني ) فيه من المبالغة في الاتصال والمعزة ما لا يخفى . وفي رواية أنس بن مالك قال : كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فرأى عليا مقبلا فقال : " أنا وهذا حجة على أمتي يوم القيامة ، أخرجه الخطيب ( 2 / 88 ) وفي حديث ابن مسعود قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم أخذ بيد علي وهو يقول : " هذا ولي وأنا وليه " واليت من والى ، وعاديت من عادى " أخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 3 / 100 ) برقم ( 2204 ) والنسائي في " الخصائص " ص / 114