محمد حياة الأنصاري
15
المنتخب من الصحاح الستة
محمود بن غيلان ، قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى ، قال : أخبرنا إسرائيل عن أبي حصين ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فمن مات وترك مالا فماله لوالي العصبة ، ومن ترك كلا أو ضياعا فأنا وليه فلادع له " . ( متفق عليه ) أخرجه البخاري في باب ابني عم أحدهما أخ لأم من كتاب الفرائض ( 2 / 998 ) الجزء / 27
--> * وفي رواية زيد بن أرقم قال : أمر رسول الله ( ص ) بالشجرات فقم ما تحتها ورش ثم خطبنا ، فوالله ما من شئ يكون إلى تقوم الساعة إلا وقد أخبرنا به يومئذ ثم قال : " يا أيها الناس من أولى بكم من أنفسكم ؟ " قلنا : الله ورسوله أولى بنا من أنفسنا قال : " فمن كنت مولاه فهذا مولاه يعني عليا " ثم أخذ بيده فكشطها ثم قال : " اللهم وال من والاه وعاد من عاداه " أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 5 / 212 برقم 5128 ) والهيثمي ( 9 / 105 ) والحديث متواتر وفي رواية بريدة قال : مررت مع علي عليه السلام إلى اليمن منه جفوة فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرت عليا فتنقصته فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتغير فقال : " ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ " قلت : بلى يا رسول الله قال : " من كنت مولاه فعلي مولاه " . أخرجه ابن أبي شيبة ( 12 / 83 برقم 12181 ) وفي رواية عنه أيضا قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من كنت وليه فعلي وليه " رواه ابن أبي شيبة ( 12 / 59 برقم 12121 ) وابن حبان في " صحيحه " ( 9 / 42 برقم 6892 ) وفي حديث أبي الطفيل قال : قال علي عليه السلام : أنشد كل أمر وسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم لما قام فقام أناس فشهدوا أنهم سمعوه يقول : " ألستم تعلمون أني أولى الناس بالمؤمنين من أنفسهم " ؟ قالوا : بلى يا رسول الله قال : " من كنت مولاه ، فإن هذا مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه " فخرجت وفي نفسي من ذلك شئ فلقيت زيد بن أرقم فذكرت ذلك له فقال : قد سمعناه من رسول الله ( ص ) يقول ذلك له قال أبو نعيم : فقلت لفطر بن خليفة : كم بين هذا القول وبين موته قال : مائة يوم وقال أبو حاتم : يريد به موت علي بن أبي طالب أخرجه ابن حبان ( 9 / 424 ) برقم 6892 ) وفي رواية زيد بن أرقم قال : ناشد علي الناس في الرحبة من سمع رسول الله ص " يقول الذي قال له فقام ستة عشر رجلا فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله ( ص ) يقول : اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم والي من والاه وعاد من عاداه ، قال زيد بن أرقم : فكنت فيمن كتم فذهب بصري . وكان علي كرم الله وجهه دعا على من كتمه " رواه الطبراني في " الكبير " ( 5 / 171 برقم 4985 ، و ( 5 / 175 برقم 4996 )