محمد حياة الأنصاري
139
المنتخب من الصحاح الستة
( حدثنا ) العباس العنبري ، نا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ثابت ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي " . وفي الباب عن جابر : هذا حديث حسن صحيح . محمد بن بشار ، نا أبو داود الطيالسي ، عن محمد بن ثابت البناني ، عن جعفر ابن محمد ، عن أبيه ، عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي " أخرجهما الترمذي ( 3 / 298 ) باب ما جاء في الشفاعة .
--> * وفي حديث أنس مرفوعا . " أحبوا أهل بيتي وأحبوا عليا من أبغض أحدا من أهل بيتي فقد حرم عليه شفاعتي " أخرجه أحمد في " الفضائل " وفي حديث علي عليه السلام قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وآله " إن الله حرم الجنة على من ظلم أهل بيتي أو قاتلهم أو غارهم أو سبهم " . وفي حديث الحسين بن خالد ، عن علي بن موسى الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه الطاهرين ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله " من لم يؤمن بحوضي فلا أورده الله حوضي ، ومن لم يؤمن بشفاعتي فلا أنا له الله شفاعتي " ثم قال صلى الله عليه وآله " إنما شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي " فأما المحسنون ، فما عليهم من سبيل " قال الحسين بن خالد : فقلت للرضا عليه السلام يا بن رسول الله فما معنى قول الله عز وجل : " ولا يشفعون إلا لمن ارتضى ؟ " قال : لا يشفعون إلا لمن ارتضى الله دينه . رواه الشيخ الصدوق في " أماليه " ص / 7 الحديث / 4 المجلس / 1 وفي حديث حذيفة عند الديلمي ( 3 / 64 ) علي قسيم النار " . وفي حديث الإمام الحسن بن علي عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ألزموا مودتنا أهل البيت فإنه من لقي الله وهو يودنا دخل الجنة بشفاعتنا ، والذي نفسي بيده لا ينفع عبدا عمله إلا بمعرفة حقنا " رواه الطبراني في " الأوسط " ( 3 / 122 ) برقم ( 2251 ) وفي حديث علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " شفاعتي لأمتي من أحب أهل بيتي وهم شيعتي " رواه الخطيب وحسنه العزيزي في " السراج المنير " ( 2 / 370 ) وكذا في " تاريخ بغداد " ( 2 / 146 ) وفي حديث جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " رجل من أمتي يبغض عترتي لا يناله شفاعتي " رواه الخطيب ( 3 / 290 ) وفي رواية ابن عباس جاء العباس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إنك تركت فينا ضغائن منذ صنعت الذي صنعت فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يبلغوا الخير حتى يحبوكم ولقرابتي أترجو سهب ( سلهب ) شفاعتي حي من مراد ولا يرجوها بنو عبد المطلب " رواه الخطيب " ( 5 / 317 ) وفي حديث ابن عباس عند الديلمي ( 3 / 64 برقم 4179 ) علي باب حطة من دخل منه كان مؤمنا ومن خرج منه كان كافرا "