محمد حياة الأنصاري
105
المنتخب من الصحاح الستة
( حدثنا ) صدقة بن الفضل ، قال : أخبرنا يحيى القطان ، عن سفيان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : قال عمر : علي أقضانا وأبي أقرأنا وإنا لندع من لحن أبي ، وأبي يقول : أخذته من في رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا أتركه لشئ قال الله تعالى : ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها . أخرجه البخاري في باب القراء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من كتاب التفسير ( 2 / 748 ) الجزء / 20
--> * وكان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام أعلم الصحابة بمواقع التنزيل ومعرفة التأويل وإليك التفصيل . ( قوله : علي أقضانا ) وفي رواية سعيد بن المسيب ، كان عمر بن الخطاب يتعوذ بالله من كل معضلة ليس لها أبو الحسن أخرجه ابن حجر في " الإصابة " ( 2 / 502 ) وقال سعيد بن جبير كان عباس يقول : إذا جاءنا الثبت عن علي بن أبي طالب لم نعدل به " رواه ابن حجر في " الإصابة " ( 2 / 502 ) وعن ابن عباس أيضا أنه قال : والله لقد أعطى علي بن أبي طالب تسعة أعشار العلم وأيم الله لقد شارككم في العشر العاشر رواه ابن عبد البر في " الإستيعاب " ( 3 / 40 ) وفي رواية قيس بن أبي حازم قال : جاء رجل إلى معاوية فسأله عن مسألة فقال : سل عنها علي بن أبي طالب فهو أعلم ، فقال : يا معاوية جوابك فيها أحب إلي من جواب علي فقال : بئس ما قلت ولؤم ما جئت به لقد كرهت رجلا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغره العلم غرا وكان عمر إذا أشكل عليه شئ يأخذ منه ولقد شهدت عمر وقد أشكل عليه شئ فقال : هاهنا علي ( ع ) ، قم لا أقام الله رجليك ، رواه أحمد في " فضائل الصحابة " ( 2 / 675 ) والمحب الطبري في " الرياض النضرة " ( 2 / 206 ) وأيضا في " ذخائر العقبى " ص / 79 وفي رواية فكان عمر يقول : لولا علي لهلك عمر . أخرجه ابن عبد البر في " الإستيعاب " ( 3 / 39 ) وفي رواية عائشة أنها قالت : أما أن علي بن أبي طالب لأعلم الناس بالسنة . رواه ابن عبد البر ( 3 / 40 ) ومسلم ( 1 / 135 ) وابن ماجة ( 1 / 183 ) بمعناه والدارقطني في " المؤتلف والمختلف " ( 1 / 526 ) وفي رواية زاذان أبي عمر قال : كنا عند علي بن أبي طالب فوافقناه منه طيب نفس فقال له رجل يا أمير المؤمنين حدثنا عن نفسك ؟ قال : كنت إذا سألت أعطيت وإذا سكت ابتديت وبين الجوانح علم جم فسئلوني " أخرجه الدارقطني ( 4 / 1826 ) في باب قرح من " المؤتلف والمختلف "