العلامة الحلي
51
منتهى المطلب ( ط . ج )
سبع في الأولى ، وخمس في الأخيرة ، وكان أوّل من أحدثها بعد الخطبة عثمان لمّا أحدث أحداثه ، كان إذا فرغ من الصّلاة قام الناس ليرجعوا ، فلمّا رأى ذلك قدّم الخطبتين واحتبس الناس للصّلاة » « 1 » . ومثله رواه معاوية بن عمّار عن أبي عبد الله عليه السّلام « 2 » . وعن سليمان بن خالد ، عن أبي عبد الله عليه السّلام : « والخطبة بعد الصّلاة » « 3 » . وفي حديث سماعة : « وينبغي للإمام أن يصلَّي قبل الخطبة » « 4 » . وفي الصّحيح عن يعقوب بن يقطين ، عن العبد الصّالح عليه السّلام : « تكبير العيدين للصّلاة قبل الخطبة ، يكبّر تكبيرة يفتتح بها الصّلاة » « 5 » الحديث . وفي الصّحيح عن محمّد بن قيس ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « والمواعظ والتذكرة يوم الأضحى والفطر بعد الصّلاة » « 6 » . فروع : الأوّل : الخطبتان فيهما كما في الجمعة ، ويستحبّ الجلوس بينهما . وهو قول أهل العلم . روى جابر عن النبيّ صلَّى الله عليه وآله قال : خرج عليه السّلام يوم فطر أو أضحى
--> « 1 » التهذيب 3 : 287 الحديث 860 ، الوسائل 5 : 110 الباب 11 من أبواب صلاة العيد الحديث 2 . « 2 » التهذيب 3 : 129 الحديث 278 ، الاستبصار 1 : 448 الحديث 1733 ، الوسائل 5 : 110 الباب 11 من أبواب صلاة العيد الحديث 1 . « 3 » التهذيب 3 : 130 الحديث 281 ، الاستبصار 1 : 448 الحديث 1735 ، الوسائل 5 : 107 الباب 10 من أبواب صلاة العيد الحديث 9 . « 4 » التهذيب 3 : 130 الحديث 283 ، الاستبصار 1 : 450 الحديث 1742 ، الوسائل 5 : 109 الباب 10 من أبواب صلاة العيد الحديث 19 . « 5 » التهذيب 3 : 132 الحديث 287 ، الاستبصار 1 : 449 الحديث 1737 ، الوسائل 5 : 107 الباب 10 من أبواب صلاة العيد الحديث 8 . « 6 » التهذيب 3 : 289 الحديث 871 ، الوسائل 5 : 111 الباب 11 من أبواب صلاة العيد الحديث 5 .