العلامة الحلي

14

منتهى المطلب ( ط . ج )

و « الشمس » « 1 » . وما رواه عن أبي الصبّاح ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : يقرأ في الأولى « الحمد » و « سبّح » وفي الثانية « الحمد » و « الشمس » « 2 » . واحتجّ الشافعيّ « 3 » بما روي عن عمر أنّه سأل أبا واقد « 4 » ما ذا كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله يقرأ به في الفطر والأضحى ؟ فقال : كان يقرأ ب‍ « ق والقرآن المجيد » و « اقتربت السّاعة » « 5 » . والجواب : المعارضة بالأحاديث التي نقلناها ، مع أنّ هذا لم يرد في أخبار أهل البيت عليهم السّلام ، ولو سلَّم لكان دالَّا على الجواز ونحن نسلَّمه ، أمّا على الأفضليّة « 6 » فلا . ولأنّ في « سبّح » الحثّ على زكاة الفطرة ، فاستحبّ قراءتها في يوم فعلها « 7 » كالجمعة . وأمّا ما ذكره الشّيخ « 8 » ، فإن صحّت الرّوايتان « 9 » تخيّر المصلَّي فيهما ، ويكون مدركا

--> « 1 » التهذيب 3 : 132 الحديث 288 ، الاستبصار 1 : 449 الحديث 1738 ، الوسائل 5 : 107 الباب 10 من أبواب صلاة العيد الحديث 10 . « 2 » التهذيب 3 : 132 الحديث 290 ، الوسائل 5 : 132 الباب 26 من أبواب صلاة العيد الحديث 5 . « 3 » الأمّ 1 : 237 ، المهذّب للشيرازيّ 1 : 120 ، فتح العزيز بهامش المجموع 5 : 50 ، المغني 2 : 235 . « 4 » أبو واقد الليثيّ ، اختلف في اسمه ، فقيل : الحارث بن عوف ، وقيل : عوف بن الحارث ، وقيل : الحارث بن مالك ، روى عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ، وعن أبي بكر وعن عمر وأسماء بنت أبي بكر ، روى عنه ابناه عبد الملك وواقد ، وأبو سعيد الخدريّ ، وعطاء بن يسار ، وعروة . جاور بمكّة سنة ومات بها فدفن في مقبرة المهاجرين سنة 68 ه‍ . الإصابة 4 : 215 ، الاستيعاب بهامش الإصابة 4 : 215 . « 5 » صحيح مسلم 2 : 607 الحديث 891 ، سنن أبي داود 1 : 300 الحديث 1154 ، سنن ابن ماجة 1 : 408 الحديث 1282 ، سنن النسائيّ 3 : 183 ، سنن الدار قطنيّ 2 : 45 الحديث 11 ، سنن البيهقيّ 3 : 294 . في بعض المصادر : بتفاوت يسير . « 6 » ح وق : الفضيلة . « 7 » ح وق : فضلها . « 8 » تقدّم في ص 11 ، 12 . « 9 » تقدّمتا في ص 13 ، 14 .