العلامة الحلي

143

منتهى المطلب ( ط . ج )

الشمس وعند غروبها [ فلئن كان كما ] « 1 » يقول الناس ان الشمس تطلع بين قرني الشيطان ، وتغرب بين قرني الشيطان فما أرغم أنف الشيطان بشيء أفضل من الصلاة فصل وأرغم أنف الشيطان » « 2 » . احتج داود بما روته أم سلمة ، قالت : دخل علي رسول الله صلى الله عليه وآله بعد العصر فصلى ركعتين « 3 » . وعن عائشة ، قالت : والله ما ترك رسول الله صلى الله عليه وآله ركعتين عندي بعد العصر قط « 4 » . واحتج ابن المنذر بما رواه بإسناده عن علي عليه السلام انه دخل فسطاطه فصلى ركعتين بعد العصر « 5 » . وروى ابن المنذر أيضا ، عن علي عليه السلام قال : ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا تصلوا بعد العصر إلا أن تصلوا والشمس مرتفعة ) « 6 » . والجواب عن الأول : أنها صلاة كان لها سبب ، لأنها كانت ركعتي الظهر شغله عنها وفد بني تميم فقضاها ودام عليها ، لأنه كان ملتزما بالمداومة لما يفعله من الطاعات . وعن الثاني : انه احتجاج بفعل ولا عموم له ، فربما كان ما فعله من النوافل التي

--> « 1 » في النسخ : فليس كما ، وما أثبتناه من المصدر . « 2 » الفقيه 1 : 315 حديث 1431 ، التهذيب 2 : 175 حديث 697 ، الاستبصار 1 : 291 حديث 1067 ، الوسائل 3 : 172 الباب 38 من أبواب المواقيت ، حديث 8 . « 3 » مسند أحمد 6 : 310 . « 4 » صحيح البخاري 1 : 153 ، صحيح مسلم 1 : 572 حديث 299 ، سنن النسائي 1 : 281 ، مسند أحمد 6 : 50 ، سنن الدارمي 1 : 334 . « 5 » المحلى 3 : 3 . « 6 » سنن أبي داود 2 : 24 حديث 1274 ، سنن النسائي 1 : 280 ، مسند أحمد 1 : 129 ، 130 ، 141 . إلا أن الراوي ليس ابن المنذر .