العلامة الحلي

مقدمة 37

منتهى المطلب ( ط . ج )

عليّ في ترجمة العلَّامة عن بعض شرّاح التّجريد أنّه : بلغ أسماء تصانيفه نحوا من ألف عنوان . وفي الرّياض : قد اشتهر أنّ مؤلَّفات العلَّامة بلغت في الكثرة إلى حدّ لو قسّمت على أيّام عمره ، لكان لكلّ يوم ألف بيت ، أي : ألف سطر ، كلّ سطر خمسون حرفا . وفي اللؤلؤة : لقد قيل : انّه وزّع تصنيف العلَّامة على أيّام عمره - من ولادته إلى موته - فكان قسط كلّ يوم كرّاسا ، مع ما كان عليه من الاشتغال بالإفادة والاستفادة والتّدريس والأسفار ، والحضور عند الملوك ، والمباحثات مع الجمهور ، والقيام بوظائف العبادة والمراسم العرفيّة ، ونحو ذلك من الأشغال ، وهذا هو العجب العجاب ، الَّذي لا شكّ فيه ولا ارتياب إلى غير ذلك من كلمات الأصحاب . ونقل بعض متأخّري الأصحاب أنّه ذكر ذلك عند العلَّامة المجلسيّ فقال : ونحن بحمد الله لو وزّعت تصانيفنا على أيّامنا ، كانت كذلك . فقال بعض الحاضرين : إنّ تصانيف مولانا الآخوند مقصورة على النّقل ، وتصانيف العلَّامة مشتملة على التّحقيق والبحث بالعقل . فسلَّم له ذلك حيث كان الأمر كذلك . وإليك أسماء كتبه مرتّبة على حسب حروف الهجاء : 1 - آداب البحث - رسالة مختصرة - توجد نسخة في خزانة المولى محمّد عليّ الخوانساريّ في النّجف الأشرف . 2 - الأبحاث المفيدة في تحصيل العقيدة - ذكره مؤلَّفه في الخلاصة ، عليه شرح للشّيخ ناصر بن إبراهيم البويهيّ ، وشرح للملَّا هادي السّبزواريّ ، يوجدان في الخزانة الرّضوية المقدّسة . 3 - إثبات الرّجعة - توجد نسخة في مكتبة مدرسة فاضل خان بمدينة مشهد كما ذكر ذلك صاحب الذّريعة ، ومكتبة جامعة طهران . 4 - الإجازة الكبيرة لبني زهرة - ذكرها صاحب أمل الآمل - وهم خمسة