العلامة الحلي

مقدمة 31

منتهى المطلب ( ط . ج )

أقوال علماء السّنّة فيه قال ابن حجر في لسان الميزان ج 2 ص 317 : الحسن بن يوسف بن المطهّر الحلَّيّ ، عالم الشّيعة ومصنّفهم ، وكان آية في الذّكاء ، شرح مختصر ابن الحاجب شرحا جيّدا سهل المأخذ غاية في الإيضاح ، واشتهرت تصانيفه في حياته ، وهو الَّذي ردّ عليه الشّيخ تقيّ الدّين ابن تيميّة في كتابه المعروف بالرّدّ على الرّافضيّ . وكان ابن المطهّر مشهّر الذّكر وحسن الأخلاق ، ولمّا بلغه بعض كتاب ابن تيميّة ، قال : لو كان يفهم ما أقول أجبته [ 1 ] . وقال أبو المحاسن يوسف بن تغري بردي الأتابكي في كتابه النّجوم الزّاهرة الجزء التّاسع ص 267 : . فيها توفّي شيخ الرّافضة ، جمال الدّين الحسين بن يوسف بن المطهّر الحلَّيّ المعتزليّ ، شارح كتاب : « مختصر ابن الحاجب » في المحرّم . كان عالما بالمعقولات ، وكان رضيّ الخلق ، حليما ، وله وجاهة عند خربندا - ملك التّتار - وله عدّة مصنّفات ، غير أنّه كان رافضيّا خبيثا على مذهب القوم ، ولابن تيميّة عليه ردّ في أربعة مجلَّدات ، وكان يسمّيه ابن المنجّس ، يعني عكس شهرته كونه كان يعرف بابن المطهّر . وقال خير الدّين الزّركليّ في إعلامه ج 2 ص 244 : الحسن ، ويقال : الحسين بن يوسف بن عليّ بن المطهّر الحلَّيّ ، جمال الدّين ، ويعرف بالعلَّامة : من أئمّة الشّيعة ، وأحد كبار العلماء . نسبته إلى الحلَّة ( في العراق ) وكان من سكَّانها ، مولده ووفاته فيها ، له كتب كثيرة ، منها . ثمَّ عدّ كتبه .

--> [ 1 ] هذه العبارة هي صدر بيت من الشعر .