العلامة الحلي

62

منتهى المطلب ( ط . ج )

وأبي عمرو [ 1 ] ، وحمزة [ 2 ] ، وفي رواية أبي بكر [ 3 ] عن عاصم [ 4 ] « 1 » . وذلك لا يصحّ إلَّا مع العطف على المجرور وهو الرّؤوس ، فيجب المشاركة في الحكم ، لاتّفاق أهل اللَّغة على انّ الواو مشتركة في الإعراب والمعنى . لا يقال : الجرّ لا يقتضي العطف على المجرور ، لجواز العطف على الأيدي والجرّ بالمجاورة ، فإنّه قد جاء في كلام العرب الجرّ على المجاورة كثيرا كقولهم : جحر ضبّ خرب ، والخرب صفة الجحر « 2 » المرفوع . وقال الشّاعر : كأنّ ثبيرا في عرانين وبله * كبير أناس في بجاد مزمّل والمزّمل من صفات الكبير لا البجاد . لأنّا نقول هذا باطل من وجوه :

--> [ 1 ] أبو عمرو بن العلاء بن عمّار التّميميّ المازنيّ البصريّ ، أحد القرّاء السّبعة ، قرأ على أبي العالية الرّياحيّ ، وروى عن أنس وإياس ، مات سنة 154 ه‍ . العبر 1 : 171 ، شذرات الذّهب 1 : 237 . [ 2 ] أبو عمارة ، حمزة بن حبيب التيمي الكوفي ، أحد القرّاء السّبعة ، قرأ على التّابعين وحدّث عن الحكم بن عيينة وطبقته ، مات سنة 156 ه‍ . العبر 1 : 174 ، شذرات الذّهب 1 : 240 . [ 3 ] أبو بكر شعبة بن عيّاش بن سالم الحنّاط الأسديّ الكوفيّ ، شيخ الكوفة في القراءة ، كان من أجلّ أصحاب عاصم وروى عنه ، مات سنة 193 ه‍ . العبر 1 : 242 ، شذرات الذّهب 1 : 335 . [ 1 ] عاصم بن أبي النّجود الأسديّ الكوفيّ أحد القرّاء السّبعة وقارئ الكوفة . قرأ على أبي عبد الرّحمن السّلميّ وزرّ بن حبيش . مات سنة 128 ه‍ . العبر 1 : 128 ، شذرات الذّهب 1 : 175 . « 1 » للوقوف على القراءات ، انظر : تفسير القرطبيّ 6 : 91 ، التّفسير الكبير 11 : 161 ، عمدة القارئ 2 : 239 . « 2 » « م » « د » : للجحر .