العلامة الحلي
84
منتهى المطلب ( ط . ج )
وكلّ ما ذكر « 1 » . وروى في الضّعيف ، عن سماعة « 2 » ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام . إلى قوله : ( وإن كان سنّورا أو أكبر منه نزحت منها ثلاثين دلوا أو أربعين دلوا ) « 3 » . وروى في الصحيح ، عن زرارة ، ومحمّد بن مسلم ، وبريد بن معاوية العجليّ ، عن أبي عبد اللَّه وأبي جعفر عليهما السّلام في البئر يقع فيها الدّابّة والفأرة والكلب والطَّير فيموت ؟ قال : ( يخرج ثمَّ ينزح من البئر دلاء ، ثمَّ اشرب وتوضّأ ) وقد تقدّم البحث في هذه الرّواية « 4 » . وروى في الضّعيف ، عن إسحاق بن عمّار « 5 » ، عن جعفر ، عن أبيه ، انّ عليّا عليه السّلام كان يقول : ( الدّجاجة ومثلها يموت في البئر ينزح منها دلوان وثلاثة « 6 » فإذا كانت شاة وما أشبهها فتسعة أو عشرة ) « 7 » .
--> « 1 » التّهذيب 1 : 236 . « 2 » سماعة بن مهران بن عبد الرّحمن الحضرميّ الكوفيّ مولى عبد بن وائل بن حجر الحضرميّ . وقيل : مولى خولان . يكنّي أبا ناشرة ، وقيل : أبا محمّد ، كان يتّجر في القزّ ويخرج به إلى حرّان ، ونزل الكوفة في كندة ، روى عن أبي عبد اللَّه وأبي الحسن ، ومات بالمدينة . وله في الكوفة مسجد ، وثّقه النّجاشي . وعدّه الشّيخ من أصحاب الصّادق والكاظم عليهما السّلام ، وقال : واقفيّ . رجال النّجاشي : 193 ، رجال الطَّوسي : 214 ، 351 ، جامع الرّواة 1 : 384 . « 3 » التّهذيب 1 : 236 حديث 681 ، الاستبصار 1 : 36 حديث 98 ، الوسائل 1 : 135 الباب 17 من أبواب الماء المطلق حديث 4 - بتفاوت يسير . « 4 » تقدّمت في ص 75 رقم 1 . « 5 » إسحاق بن عمّار مشترك بين إسحاق بن عمّار بن حيّان مولى بني تغلب الكوفيّ الصّيرفيّ ، وثّقه النّجاشي ، والشّيخ في رجاله ، وعدّه من أصحاب الإمامين الصّادق والكاظم عليهما السّلام . له كتاب . وبين إسحاق بن عمّار بن موسى السّاباطيّ ، ذكره الشّيخ في الفهرست ، وقال : له أصل ، وكان فطحيّا إلَّا انه ثقة وأصله معتمد ، وتوقّف العلَّامة والأردبيليّ فيما ينفرد به . وقد نبّه العلَّامة المامقانيّ انّ هذا الاشتراك في الاسم يوجب توثيق بعض له وتضعيف بعض آخر . رجال النّجاشي : 71 ، رجال الطَّوسي : 149 ، 342 ، الفهرست : 15 ، رجال العلَّامة : 200 ، جامع الرّواة 1 : 82 ، تنقيح المقال 1 : 115 . « 6 » في المصدر : أو ثلاثة . « 7 » التّهذيب 1 : 237 حديث 683 ، الاستبصار 1 : 38 حديث 105 ، الوسائل 1 : 137 الباب 18 من أبواب الماء المطلق حديث 3 .