العلامة الحلي
38
مختلف الشيعة
الله أن يذكر في مثل هذا الكتاب البسيط والجامع المحيط أكثر من هذا المدح والوصف لهذا البحر القمقام والحبر العلام ، بل الأسد الضرغام ، إلا في اللسان تعداد مدائحه كال وكل إطناب في ذكر فضائله حقير ( 1 ) . صاحب التعليقة على منهج المقال قال : . . في البلغة : رأيت سحر ليلة الجمعة منا ما عجيبا يتضمن جلالة قدر آية الله العلامة وفضله على جميع علماء الإمامية ( 2 ) . القاضي الشهيد التستري قال ما ترجمته : مظهر فيض ذي الجلال ، مظهر فضل أن الله جميل يحب الجمال ، قال ما ترجمته : مظهر فيض ذي الجلال ، محل آمال وأماني أنظار العالم ، مصور الحقائق الربانية ، حامي بيضة الدين ، ماحي آثار المفسدين ، ناشر ناموس الهداية ، كاسر ناقوس الغواية ، متمم القوانين العقلية ، حاوي الأساليب والفنون النقلية محيط دائرة الدرس والفتوى ، مركز دائرة الشرع والتقوى ، مجدد مآثر الشريعة المصطفوية ، محدد جهات الطريقة المرتضوية . وما ذكرناه قطرة من بحار فضله ، وذرة من أضواء شمسه ، والذي قلناه لا يساوي أقل القليل من حقيقته ، ولم يستطع البنان رفع النقاب وكشف الخفاء عن صفاته الجميلة وسماته الجليلة ، وإذا أرادت القوة الخيالية أن تذكر شيئا من محامده ، والبنان أن يدبج سطرا من مدائحه ، فذلك لكي لا يخلو كتابنا من ذكر أصحاب الكمال وأرباب الفضل من أهل الحلة ، وإلا فهو في غنى عن التعريف كالشمس البازغة في رائعة النهار لا تستطيع الأقلام أن تسطر منزلته العالية وقيمته السامية ، لأن الضياء الساطع لا يحتاج إلى نور القمر ( 3 ) . وقال أيضا في الإحقاق : الشيخ الأجل . العلامة تاج أرباب العمامة ، وحجة الخاصة على العامة ، لسان المتكلمين ، سلطان الحكماء المتأخرين ، جامع المعقول والمنقول ، المجتهد في الفروع والأصول ، الذي نطق الحق على لسانه ، ولاح
--> ( 1 ) رجال أبي علي : 107 . ( 2 ) منهج المقال : 155 . ( 3 ) مجالس المؤمنين 1 / 570 .