ابن حزم
31
المحلى
أنه لا يحل لاحد أن يسمى الله تعالى الا بما سمى به نفسه ، وصح ان أسماءه لا تزيد على تسعة وتسعين شيئا لقوله عليه السلام : ( مائة الا واحدا ) فنفى الزيادة وأبطلها لكن يخبر عنه بما يفعل تعالى ، وجاءت أحاديث في احصاء التسعة والتسعين أسماء مضطربة لا يصح منها شئ أصلا فإنما تؤخذ من نص القرآن ، ومما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد بلغ احصاؤنا منها إلى ما نذكر * وهي . الله . الرحمن . الرحيم العليم . الحكيم . الكريم . العظيم . الحليم . القيوم . الأكرم . السلام . التواب . الرب . الوهاب . الاله . القريب . السميع . المجيب . الواسع . العزيز . الشاكر . القاهر . الآخر . الظاهر . الكبير . الخبير . القدير . البصير . الغفور . الشكور . الغفار . القهار . الجبار . المتكبر . المصور . البر . مقتدر . الباري . العلى . الغنى . الولي . القوى . الحي . الحميد . المجيد . الودود . الصمد . الأحد . الواحد . الأول . الاعلى . المتعال . الخالق . الخلاق . الرزاق . الحق . اللطيف . رؤوف . عفو . الفتاح . المتين . المبين . المؤمن . المهيمن . الباطن . القدوس . الملك . مليك . الأكبر . الأعز . السيد . سبوح . وتر . محسان . جميل . رفيق . المسعر . القابض . الباسط . الشافي . المعطى . المقدم . المؤخر . الدهر * روينا من طريق أحمد بن شعيب أنا إسحاق بن إبراهيم - هو ابن راهويه - أنا الفضل بن موسى نا محمد بن عمر ونا أبو سلمة - هو ابن عبد الرحمن بن عوف - عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر حديث خلق الجنة والنار وفيه ( ان جبريل عليه السلام لما رأى الجنة وأنها حفت بالمكاره قال لله عز وجل وعزتك لقد خشيت أن لا يدخلها أحد ، وقال تعالى : ( أنزله بعلمه ) * ومن طريق البخاري نا مطرف بن عبد الله [ أبو مصعب ] ( 1 ) نا عبد الرحمن بن أبي الموالي عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كالسورة من القرآن إذا هم [ أحدكم ] ( 2 ) بالامر فليركع ركعتين ثم يقول : اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك ) وقال عز وجل : ( هو أشد منهم قوة ) وقال تعالى : ( ذو الجلال والاكرام ) وقال تعالى : ( فثم وجه الله ) وقال تعالى : ( يد الله فوق أيديهم ) وقال تعالى : ( ولتصنع على عيني ) وقال تعالى : ( فإنك بأعيننا ) فهذه جاء النص بها * وأما اليمين بعظمة الله وارادته وكرمه وحلمه وحكمته وسائر ما لم يأت به نص فليس شئ من ذلك يمينا لأنه لم يأت بها نص فلا يجوز القول بها *
--> ( 1 ) الزيادة من صحيح البخاري ج 8 ص 146 ( 2 ) الزيادة من بعض نسخ البخاري ، والحديث في البخاري مطولا اختصره المصنف