ابن حزم

95

المحلى

قلت لعطاء رأيتك تكبر بيديك حين تستفتح وحين تركع وحين ترفع رأسك من الركعة ، وحين ترفع رأسك من السجدة الأولى ومن الآخرة وحين تستوى من مثنى ؟ قال : أجل قلت : تخلف باليدين الاذنين ؟ ( 1 ) قال : لا ، قد بلغني ذلك عن عثمان ، أنه كان يخلف بيديه أذنيه ، قال ابن جريج : قلت لعطاء : وفى التطوع من التكبير باليدين ؟ قال : نعم ، في كل صلاة * 443 مسألة والتوجيه سنة حسنة ، وهو أن يقول الامام والمنفرد بعد التكبير لكل صلاة ، فرض أو غير فرض ، جهرا أو سرا : * ما حدثناه حمام بن أحمد ثنا عباس بن أصبغ ثنا محمد بن عبد الملك بن أيمن ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل وأحمد بن زهير بن حرب ، كل واحد منهما يقول : حدثني أبي ، ثم قال أحمد ابن حنبل : ثنا أبو سعيد ثنا عبد العزيز بن عبد الله بن الماجشون ثنا عبد الله بن الفضل وأبو يوسف ( 2 ) بن أبي سلمة الماجشون ، كلاهما عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا كبر استفتح ثم قال ) وقال زهير بن حرب : ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة هو ابن الماجشون حدثني عمى هو أبو يوسف ( 3 ) بن أبي سلمة عن عبد الرحمن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب . ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا كبر استفتح ثم قال ) واتفق احمد وزهير في روايتهما جميعا . ( وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين ، ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له ، وبذلك أمرت وانا أول المسلمين ) اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت ( 4 ) أنت ربي وأنا عبدك ، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي ، فاغفر لي لي ذنوبي جميعا ( 5 )

--> ( 1 ) قوله ( تخلف ) أظنه من قولهم أخلف الرجل بيده وأخلف يده ) إذا هو أهوى بها إلى خلفه ليأخذ من رحله سيفا أو غيره ، أو من قولهم ، ( أخلفه ) إذا جعله خلفه * ( 2 ) في الأصول ( ويوسف ) وهو خطأ ، فإنه ( أبو يوسف يعقوب بن أبي سلمة الماجشون ) والماجشون بكسر الجيم وضم الشين المعجمة وآخره نون ، قال في المغنى ( هو معرب ماه كون أي شبه القمر سمى به لحمرة وجنتيه ) ( 3 ) في الأصول ( يوسف ) وهو خطأ ( 4 ) في مسند أحمد ( ج 1 ص 94 ) ( اللهم لا إله إلا أنت ) بحذف قوله ( أنت الملك ) ( 5 ) في المسند بحذف ( انه )