ابن حزم

128

المحلى

رواه عيسى بن عبد الله بن مالك عن عباس بن سهل أو عياش هكذا بالشك ( 1 ) . ورواه أيضا فليح بن سليمان عن عباس بن سهل وهاتان الروايتان أيضا على علاتهما موافقتان لرواية أبي حميد . * وقال بعض القائلين : إن بعض الرواة روى حديث محمد بن عمرو عطاء ( 2 ) عن أبي حميد فذكر فيه . أن أبا قتادة شهد المجلس ، وأبو قتادة قتل مع علي ، ولم يدركه محمد بن عمرو ( 3 ) * قال علي : والذي ذكر عن أبي قتادة انه قتل مع علي من أحاديث السمريين والروافض ، ولا يصح ذلك ، ولا يعترض بمثل هذا على رواية الثقات ( 4 ) * وأيضا : فإنما ذكر أبا قتادة عبد الحميد بن جعفر ، ولعله وهم فيه . فبطل ما شغبوا به . وبالله تعالى التوفيق * 456 مسألة وفرض على كل مصل ان يضع إذا سجد يديه على الأرض قبل ركبتيه ولا بد * حدثنا عبد الله بن ربيع ثنا عمر بن عبد الملك الخولاني ثنا محمد بن بكر البصري ثنا

--> ( 1 ) هو بالشك عند الطحاوي ( ج 1 ص 153 ) والبيهقي ( ج 2 : ص 101 ) من طريق ( عيسى بن عبد الله بن مالك عن محمد بن عمرو بن عطاء أحد بنى مالك عن عياش أو عباس ) وعند البيهقي ( ج 2 ص 118 ) ( عن عباس ) بغير شك ، ومن هذا يعلم أن في الأصلين هنا خطأ ، إذ حذف من الاسناد عن محمد بن عمرو بن عطاء ) والحق ان هذا الشك خطأ من بعض الرواة ، وانه ( عباس ) بالموحدة وهو تابعي ثقة ، وذكره ابن سعد معرفا ، بالألف واللام ( العباس ) مرارا ( ج 5 ص 200 ) وذكر انه كان ابن خمسة عشر سنة حين مقتل عثمان ( تنبيه ) وقع في الطحاوي ( عيسى بن عبد الرحمن بن مالك ) وهو خطأ ، صوابه ( عيسى ابن عبد الله ) ووقع في البيهقي ( ج 2 ص 101 ) ( أخبرني مالك ) بدلا من ( أحد بنى مالك ) وهو خطأ وتصحيف ( 2 ) في الأصلين ( عمرو بن محمد بن عطاء ) وهو خطأ ظاهر ( 3 ) الذي اعترض بهذا هو الطحاوي أيضا ( 4 ) بعد ان ذكر ابن سعد قول من زعم أنه مات بالكوفة في زمن على . ( وأما محمد بن عمر - يعنى الواقدي - فأنكر ذلك ، وقال . حدثني يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة ان أبا قتادة توفى بالمدينة سنة أربع وخمسين وهو ابن سبعين سنة ) ( ج 6 ص 8 و 9 ) وآل الرجل وأبناؤه أعلم بتاريخ موته ومكانه