ابن حزم
104
المحلى
قال علي : وكل ذلك قد روى عن السلف رضي الله عنهم * روينا من طريق عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أنس . ان أبا بكر الصديق رضي الله عنه أم الصحابة رضي الله عنهم في صلاة الصبح بسورة البقرة ، قرأها في الركعتين ( 1 ) وعن معمر عن قتادة عن أنس أن أبا بكر أيضا أمهم في الصبح بآل عمران * وعن سفيان الثوري وسفيان بن عيينة كلاهما عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن حصين بن سبرة ( 2 ) أن عمر بن الخطاب قرأ في الفجر يوسف ، ثم قرأ في الثانية والنجم فسجد ، ثم قام فقرأ إذا زلزلت * ومن طريق عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة عن الحكم بن عتيبة أنه سمع عمرو بن ميمون يقول : إن عمر بن الخطاب صلى الصبح بذى الحليفة فقال : سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ، وقرأ قل يا أيها الكافرون ، وقل هو الله أحد ، وكان يتم التكبير * وعن عمر : أنه قرأ في الظهر ق والذاريات * وعن عبد الله بن عمر ( 3 ) انه قرأ في الظهر كهيعص * وعن حماد بن سلمة عن أيوب السختياني عن أبي العالية البراء : ( 4 ) سألت ابن عباس أو سأله رجل : أأقرأ في الظهر والعصر ؟ فقال : هو إمامك ، اقرأ منه ما قل أو كثر ، وليس في القرآن قليل * وعن حماد بن سلمة عن قتادة وثابت البناني وحميد وعثمان البتي ، كلهم عن أنس ابن مالك : أنه كان يقرأ في الظهر والعصر ( سبح اسم ربك الاعلى ) و ( هل أتاك حديث
--> ( 1 ) رواه البيهقي ( ج 2 ص 389 ) من طريق الشافعي عن ابن عيينة عن الزهري ورواه مالك في الموطأ ( ص 28 ) عن هشام بن عروة عن أبيه ( 2 ) بفتح السين المهملة واسكان الباء الموحدة ، وفى النسخة رقم ( 45 ) ( سمرة ) بالميم ، وهو خطأ ، والحصين هذا لم أجد له ترجمة ولا ذكرا إلا قول ابن سعد ( ج 6 ص 102 ) ( روى عن عمر بن الخطاب قال : صلى بنا عمر الفجر فقرأ في الركعة الأولى يوسف ) ( 3 ) في النسخة رقم ( 45 ) ( عمرو ) ويحتاج إلى تحرير صحة إحداهما ( 4 ) بفتح الباء وتشديد الراء نسبة إلى برى الأشياء ، واسمه ( زياد بن فيروز ) على الراجح ، وهو تابعي ثقة مات في شوال سنة 90