ابن حزم

118

المحلى

الخطاب لأوجع جنوبهم ! من أذن قبل الفجر فإنما صلى أهل ذلك المسجد بإقامة لا أذان فيه ( 1 ) * وبه إلى محمد بن المثنى : عن عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري عن الحسن ابن عمرو ( 2 ) عن فضيل عن إبراهيم النخعي : انه كان يكره أن يؤذن قبل الفجر * وعن وكيع عن شريك عن علي بن علي ( 3 ) عن إبراهيم النخعي قال : سمع علقمة ابن قيس مؤذنا بليل فقال : لقد خالف هذا سنة من سنة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ( 4 ) ، لو نام على فراشه لكان خيرا له * ومن طريق زبيد اليامي ( 5 ) عن إبراهيم النخعي قال : كانوا إذا أذن المؤذن بليل قالوا له : اتق الله وأعد أذانك * قال علي : هذه حكاية عن الصحابة رضي الله عنهم وأكابر التابعين * روينا ( 6 ) من طريق أبي داود : ثنا أيوب بن منصور ثنا شعيب بن حرب عن عبد العزيز بن أبي رواد ( 7 ) عن نافع مولى ابن عمر عن مؤذن لعمر بن الخطاب

--> ( 1 ) في اليمنية ( لا أذان فيها ) وفيها أيضا سقط في بعض كلمات من السند ومن الأثر وموضعها بياض ونقل الزيلعي في نصب الراية ( ج 1 : ص 150 ) عن الامام القاسم بن ثابت السرقسطي في غريب الحديث اثرا نحوه من طريق أبي سفيان السعدي - وهو طريف بن شهاب - عن الحسن : ( أنه سمع مؤذنا أذن بليل فقال : علوج تبارى الديوك ، وهل كان الاذان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم الا بعد ما يطلع الفجر ؟ ولقد اذن بلال بليل فأمره النبي صلى الله عليه وسلم فصعد فنادى : ان العبد قد نام ) وإسماعيل بن مسلم في اسناد ما رواه المؤلف يغلب على ظني أنه ( إسماعيل بن مسلم المكي أبو إسحق البصري ) وهو ضعيف وإن كان فقيها مفتيا . ( 2 ) في اليمنية ( عن سفيان الثوري ابن عمرو ) وهو خطأ ( 3 ) هو علي بن علي بن نجاد - بكسر النون وتخفيف الجيم اليشكري ، كان مالك بن دينار يسميه زاهر العرب ، وقال الفضل بن دكين وعفان : ( كان يشبه النبي صلى الله عليه وسلم ) ( 4 ) في اليمنية ( سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ( 5 ) زبيد - بالباء الموحدة مصغر - هو ابن الحارث بن عبد الكريم ، واليامي نسبة إلى ( يام ) بطن من همدان . ( 6 ) في اليمنية بحذف كلمة ( روينا ) وهو خطأ ( 7 ) في اليمنية ( بن أبي زياد ) وهو خطأ *