ابن حزم

401

المحلى

والديات وبعث به مع عمرو بن حزم فقرئت باليمن وهذه نسختها فذكر فيه وفى النفس مائة من الإبل ولم يذكر ذهبا ولا ورقا ولكن معاذ الله أن نحتج بما لا يصح وبالله تعالى التوفيق ( 1 ) * ( بسم الله الرحمن الرحيم * رب يسر واختم بخير يا كريم ) 2024 مسألة ( 2 ) من كتاب الايصال تكملة لما انتهى إليه أبو محمد من كتاب المحلى قال : واما الدية في قتل الخطأ فعلى العصبة وهم العاقلة ، وهذا مما لا خلاف فيه إلا شئ ذكر عن عثمان البتي أنه قال : لا أدري ما العاقلة * قال أبو محمد : وقد يمكن أن يحتج لهذا القول بقول الله تعالى : ( ولا تكسب كل نفس الا عليها ولا ترز وازره وزر أخرى ) * قال أبو محمد : لولا أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم لكان هذا القول الذي لا يجوز خلافه ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي ولاه الله البيان عن مراده تعالى فقال : ( لتبين للناس ما نزل إليهم ) فوجدنا ما ناه عبد الله بن ربيع نا محمد بن معاوية نا أحمد بن شعيب أنا قتيبة

--> ( 1 ) إلى هنا انتهى المجلد الخامس من كتاب المحلى لابن حزم رقم 14 من دار الكتب المصرية الأهلية ، وبه ينتهى ما كتبه الإمام العلامة أبو محمد علي بن حزم ومات رحمه الله تعالى ولم يتمه ، ووجد في آخر هذه النسخة ما نصه : تم الجزء الخامس من كتاب المحلى بشرح المجلى وبتمامه انتهى تأليف الإمام الحافظ أبى محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم رحمه الله ورضى عنه آمين آمين * وكانت وفاته رحمه الله في سلخ شعبان سنة ست وخمسين وأربعمائة ، ويتلوه في الجزء السادس إن شاء الله تعالى - مسألة من كتاب الايصال - تكملة لما انتهى إليه أبو محمد من كتاب المحلى ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما * ووجد في آخر نسخة رقم 45 هنا انتهى تأليف الفقيه أبى محمد مؤلفه وفجئة الموت فلم يتم تفسير المحلى وبقيت منه بقية يسيرة يجب انتساخها من الكتاب المسمى بالايصال الذي هو هذا مختصر منه ، أعان الله على القربة إليه باقتفاء آثار رسوله ما عاد من تعدى حدوده منه انه منعم كريم * كمل هذا السفر المذكور بعون الله وتوفيقه ، وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم تسليما * ( 2 ) وجد في هامش النسخة رقم 14 ما نصه : من هنا إلى آخر الجزء مختصر من كتاب الايصال لأبي محمد بن حزم اختصره ولده أبو رافع وكمل به كتاب المحلى على ما ذكر عنه ، والله تعالى أعلم *