ابن حزم
287
المحلى
عبد الرزاق عن سفيان الثوري عن منصور بن المعتمر عن إبراهيم النخعي عن علقمة قال : سأل ابن مسعود نساء من همدان نعى إليهن أزوجهن فقلن انا نستوحش فقال ابن مسعود : يجتمعن بالنهار ثم ترجع كل امرأة منهن إلى بيتها بالليل * ومن طريق الحجاج ابن المنهال نا أبو عوانة عن منصور عن إبراهيم ان امرأة بعثت إلى أم سلمة أم المؤمنين ان أبى مريض وانا في عدة أفآتيه أمرضه ؟ قالت نعم ولكن بيتي أحد طرفي الليل في بيتك * ومن طريق حماد بن سلمة أرنا هشام بن عروة ان أباه قال : المتوفى عنها زوجها تعتد في بيتها الا ان ينتوى أهلها فتنتوى معهم * ومن طريق سعيد بن منصور نا هشيم أرنا إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي انه سئل عن المتوفى عنها أتخرج في عدتها فقال : كان أكثر أصحاب ابن مسعود أشد شئ في ذلك يقولون لا تخرج وكان الشيخ يعين علي بن أبي طالب رضي الله عنه يرحلها * ومن طريق سعيد بن منصور نا سفيان ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عطاء ، وجابر بن زيد كلاهما قال في المتوفى عنها لا تخرج * ومن طريق سعيد بن منصور نا هشيم أرنا يحيى بن سعيد هو الأنصاري ان القاسم بن محمد . وسالم بن عبد الله وسعيد بن المسيب قالوا في المتوفى عنها لا تخرج حتى تنقضي عدتها * ومن طريق وكيع عن الحسن بن صالح عن المغيرة عن إبراهيم أنه قال في المتفوى عنها لا بأس بأن تخرج بالنهار ولا تبيت عن بيتها ، ومن طريق سعيد بن منصور نا جرير عن المغيرة عن إبراهيم في المتوفى عنها في بيت بأجرة قال : ان أحسن ان يعطى الكراء وتعتد في البيت الذي كانت فيه ، إنما أورد بالكلام إبراهيم لقوله في صفة الخروج وفي الكراء والا فان قوله إن لها السكنى والنفقة * ومن طريق عبد الرزاق عن ابن جريج سمعت يحيى بن سعيد الأنصاري يقول في امر المتوفى عنها قال : فنحن على أن تظل يومها اجمع حتى الليل في غير بيتها ان شاءت وتنقلب * ومن طريق إسماعيل بن إسحاق نا أبو ثابت المديني عن ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث ان بكيرا - هو ابن الأشج - حدثه ان ابنة هبار بن الأسود توفي عنها زوجها فأرادت الحج وهي في عدتها فسألت سعيد بن المسيب ؟ فنهاها ثم أمرها غيره بالحج فخرجت كما كانت بالبيداء صرعت فانكسرت * قال أبو محمد : من العجب احتجاج أهل الجهل بهذا على أنها عقوبة ، وتالله ( 1 ) لو جرت هذه القصة أو غيرها على ما ظنوا لكان أولى بذلك عسكر مسرف بن عقبة الموقعون بأهل المدينة يوم الحرة المحاربون لمكة ( 2 ) وقد امتحن سعيد بن المسيب رحمه
--> ( 1 ) في النسخة رقم 16 وبالله ( 2 ) في النسخة رقم 16 المحاربون لله