القاضي ابن البراج
90
المهذب
عشرية ، إلا البترية ( 1 ) ، فإنهم لا يدخلون معهم جملة . فإن وقفه على الإمامية ، كان جاريا علي القائلين بإمامة الاثني عشر ، فإن وقفه على الزيدية ، كان جاريا علي القائلين بإمامة زيد بن علي ، وأمامه كل من خرج بالسيف من ولد فاطمة ( عليها السلام ) . " تقسيم الوقف حسب الموقوف عليه " وإن وقفه على الهاشميين ، كان جاريا علي ولد هاشم ابن عبد مناف ، وولد ولده الذكور منهم والإناث . فإن وقفه على الطالبيين ، كان جاريا علي أولاد أبي طالب ، وولد ولده من الذكور والإناث . فإن وقفه على العلويين ، كان جاريا علي ولد علي ( عليه السلام ) من الحسنيين ، والحسينيين ، والعباسيين ، والمحمديين ، والعمريين ، وولد ولدهم الذكور والإناث . فإن وقفه على ولد فاطمة ، كان جاريا علي ولد الحسن ، والحسين ( عليهما السلام ) : الذكور والإناث . فإن وقفه على الحسنيين ، لم يكن للحسينيين معهم في ذلك شئ ، وكان
--> ( 1 ) بضم الباء الموحدة وسكون التاء أو بتقديم التاء المفتوحة على الباء فرقة من الزيدية دعو إلى ولاية علي ( عليه السلام ) وخلطوها بولاية أبي بكر وعمر وأثبتوا لهما الإمامة فخروجهم من الشيعة في ذلك لأن هذا العنوان عند الفقهاء الإمامية اسم لمن قدم عليا ( عليه السلام ) على غيره في الإمامة كما ذكره العلامة في القواعد في هذا المقام وما في كتب العامة من عد هذه الفرقة من الشيعة كما في الملل والنحل أو عد رجالها منهم كما في تهذيب التهذيب في كثير بن إسماعيل النواء فهو على اصطلاحهم في التشيع وهو القول بتقديم علي ( عليه السلام ) على عثمان ومعاوية أو تقديم أهل البيت ( عليهم السلام ) على غيرهم في الكرامة وإمامة المذهب كما يظهر ذلك بمراجعة تراجمهم .