القاضي ابن البراج
450
المهذب
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ضمنت لمن سمى الله على طعامه أن لا يشتكي منه قال ابن الكوا قد أكلت البارحة طعاما وسميت عليه ثم أصبحت وقد آذاني فقال له لعلك أكلت ألوانا فسميت على بعضها ولم تسم على بعض ؟ فقال قد كان ذلك قال فمن ذلك أتيت يا لكع ( 1 ) وقال الصادق ( عليه السلام ) في المستحاضة تغتسل عند كل صلاة احتسابا فإنه لم تفعله امرأة إلا عوفيت من ذلك . وقال من قال كل يوم ثلاثين مرة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين تبارك الله أحسن الخالقين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم دفع الله عنه سبعة وسبعين نوعا من البلاء أهونها الجذام ( 2 ) وقال علي ( عليه السلام ) مرضت فعادني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأنا لا انقلب ( 3 ) على فراشي فقال ( عليه السلام ) يا علي : أشد الناس بلاء النبيون ثم الأوصياء ثم الذين يلونهم أبشر فإنها حظك من عذاب الله مع ما لك من الثواب ثم قال : أتحب أن يكشف الله ما بك قلت بلى يا رسول الله قال قل اللهم ارحم جلدي الرقيق وعظمي الدقيق وأعوذ بك من فورة الحريق يا أم ملدم ( 4 ) إن كنت آمنت بالله فلا تأكلي اللحم ولا تشربي الدم ولا تفوري من الفم
--> ( 1 ) في نهاية ابن الأثير : اللكع عبد العرب : العبد ثم استعمل في الحمق والذم ( 2 ) ورد في عدة أخبار في تعقيب الصلاة أن من قال بعد صلاتي الفجر والمغرب سبحان الله العظيم وبحمده لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم سبع مرات قبل أن يتكلم دفع الله عنه سبعين نوعا من البلاء كالجذام والبرص ( 3 ) الظاهر أن " لا " زائدة والصواب " أتقلب " وفي دعائم الإسلام والسرائر " وأنا لا أتقار على فراشي " من القرار وقد روي هذا التعويذ في البحار باب عوذة الحمى من كتاب الذكر والدعاء عن دعوات الراوندي عن سلمة بن أبي سلمة قال مرض أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فعاده النبي ( صلى الله عليه وآله ) وقال إن أشد الناس بلاءا النبيون الخ ( 4 ) كنية الحمى وقد ورد ذكرها في عدة أخبار في عوذة الحمى كما في البحار في الباب المذكور