القاضي ابن البراج
402
المهذب
كتاب الأيمان قال الله تعالى : لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان ( 1 ) وقال : إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ( 2 ) وقال تعالى : وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها ( 3 ) وقال : ومن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما ( 4 ) . وروي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال بئس القوم يجعلون أيمانهم دون طاعة الله ( 5 ) وعنه ( صلى الله عليه وآله ) لا تحلفوا بآبائكم ولا بالأنداد " بالأجداد - خ ل " ولا تحلفوا إلا بالله ولا تحلفوا بالله إلا وأنتم صادقون ( 6 ) . وعن علي ( عليه السلام ) أنه قال اتقوا اليمين الكاذبة فإنها منفقة للسلعة ، ممحقة للبركة
--> ( 1 ) المائدة : 89 ( 2 ) آل عمران : 77 ( 3 ) النحل : 91 ( 4 ) الفتح : 10 ( 5 ) مستدرك الوسائل الباب 7 من كتاب الأيمان ( 6 ) سنن أبي داود باب كراهية الحلف بالآباء من الأيمان وفيه ولا بأمهاتكم ولا بالأنداد .