السيد صدر الدين الطباطبائي
158
شرح دعاء ندبه ( فارسي )
ولا نهاية لمددها ولا نفاد لأمدها ونه انتهائى مر مددش را ونه برطرف شدن مر آخرش را في ب النجل زه وزاد وآب زه وفيه الميون خجسته وفيه الصديق سخت راستگوى انتهى ويعلم من تتبع استعمال اللفظ في الآيات منها قوله تعالى وأمه صديقة وكذا الخباران مصداقها المعصوم والامد الغاية ففي المعلقات للنابغة فمن أطاعك فانفعه ( 1 ) بطاعته * كما أطاعك واد لله على الرشد * ومن عصاك فعاقبه معاقبة * تنهى الظلوم ولا تقعد على ضمد * الا لمثلك أو من أنت سابقه * سبق الجواد إذا استولى على الأمد * قوله ع وعلى أخيه عطف علي عليه والأخ محمد ( صلى الله عليه وآله ) فضمير عليه وعلى أخيه عائد إلى على ( عليه السلام ) وقوله ( عليه السلام ) ما طلعت شمس متعلق بصلى وتتميم له به وقوله ( عليه السلام ) وعلى جدته عطف على على بإعادة الخافض كقوله ( عليه السلام ) وعلى من اصطفيت وكذا قوله ( عليه السلام ) وعليه وانما أعيد لطول الكلام ولأنه المطلب المهم في المقام وأفضل مفعول مطلق نوعي لصلى والظ ان ما في ما صليت مصدرية اللهم وأقم خداوندا وبپا دار به الحق وادحض به الباطل وادل به به سبب أو حق را وباطل كن وبشكن به سبب أو باطل را ودولت بده به سبب وليائك واذلل به أعدائك وصل اللهم أو دوستانت را وخوار كن به سبب أو دشمنانت را وبه پيوند خداوندا بيننا وبينه وصلة تؤدى إلى مرافقة ميانه ما وميانه أو پيوندى كه بكشاند به همراهى كردن
--> 1 - فاعقبه * كما أطاعك وادلله على الرشد كذا في المعلقات المطبوع صح